Accessibility links

logo-print

أولمرت يقول إنه خرج بانطباع إيجابي من الصين وأحمدي نجاد ينشط في أميركا اللاتينية


قال رئيس وزراء إسرائيل ايهود أولمرت الذي يزور الصين حاليا إنه خرج بانطباع إيجابي بعد اجتماعه في بكين الأربعاء مع وين جياباو رئيس وزراء الصين وأضاف أولمرت أن المسؤول الصيني أعرب له عن معارضة بلاده لحيازة إيران قنبلة نووية.

وتأخذ زيارة أولمرت للصين بالإضافة إلى البعد السياسي، طابعا فرديا، فهو ينحدر من أسرة اختارت الصين مأوى لها هربا من عمليات الاضطهاد في روسيا، حيث قال:
"في الواقع إنها لحظة مميزة بالنسبة لي، وأتمنى أن يكون والداي على قيد الحياة الآن حتى يشهد عودتي إلى المكان الذي لجأنا إليه لتمتين أواصر العلاقات بين هذين البلدين".

وعلى صعيد التحرك الإيراني يزور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد السبت كلا من فنزويلا ونيكاراغوا والإكوادور وذلك في مسعى لحشد الدعم لبرنامج إيران النووي.

وتأمل إيران التي فرض عليها مجلس الأمن الدولي عقوبات بسبب برنامجها النووي، في الحصول على الدعم الدبلوماسي من عدد من الزعماء اليساريين الذين تولوا السلطة في أميركا اللاتينية خلال السنوات القليلة الماضية.

وسيلتقي أحمدي نجاد خلال زيارته التي تستغرق أربعة أيام رؤساء كل من فنزويلا والإكوادور ونيكاراغوا ورئيس بوليفيا المعروفين بانتقاداتهم لواشنطن وتبنيهم لسياسات اقتصادية يسارية.

ويعتبر الرئيس الفنزويلي هيوغو شافيز أهم هؤلاء الحلفاء، فقد تعهد بإقامة نظام اشتراكي في بلاده وأصبح من أشد المؤيدين لسياسات أحمدي نجاد الخارجية.

وانفردت فنزويلا في معارضة قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر/ايلول 2005 الذي أقر بأن إيران انتهكت الضوابط النووية، وأعربت فنزويلا منذ ذلك الحين عن دعمها لحق إيران في تخصيب اليورانيوم.
XS
SM
MD
LG