Accessibility links

بوش: إيران وسوريا تسمحان للإرهابيين والمسلحين باستخدام أراضيهما للتسلل إلى العراق


أعلن بوش إستراتيجية جديدة لإدارته في العراق تقوم على إرسال أكثر من 20 ألف جندي مقاتل إلى العراق لمساعدة الحكومة العراقية على تنفيذ خطتها الأمنية وإحلال الأمن والاستقرار في بغداد.
وركزت الإستراتيجية الجديدة أيضا على حض الحكومة العراقية على تنفيذ وعودها السياسية والاقتصادية وحماية وحدة الأراضي العراقية.

وبرر بوش الإستراتيجية الجديدة بتصحيح عدد من الأخطاء التي ارتكبت في السنوات الأخيرة في العراق والتي قال إنه يتحمل مسؤوليتها.
وقال بوش إن أي إستراتيجية ناجحة يجب أن تتعدى الجانب العسكري بحيث يجب أن يرى المواطن العراقي العادي تحسنا في الحي الذي يقيم فيه وفي المناخ السياسي والاقتصادي والمعيشي العام.

وشدد على أن الولايات المتحدة مصممة على إلزام الحكومة العراقية بتنفيذ المعالم التي أعلنتها.
وأضاف: "تعتزم الحكومة العراقية في محاولة لبسط سيطرتها، تحمّل مسؤولية الأمن في جميع المحافظات العراقية بحلول نوفمبر تشرين الثاني المقبل وإعطاء كل عراقي نصيبا في اقتصاد البلاد".

وقال بوش إن الحكومة العراقية تعتزم أيضا إصدار تشريع لاقتسام عادل لعائدات النفط بين كل العراقيين كما ستنفق عشرة مليارات دولار من أموالها الخاصة على إعادة الإعمار ومشاريع البنية التحتية وخلق وظائف جديدة.

واتى الرئيس الأميركي على ذكر تقرير لجنة بيكر هاملتون وتوصياتها قائلا إنه قرر زيادة عدد المدربين الأميركيين في صفوف قوات الجيش والشرطة في العراق.
وقال: "سنساعد العراقيين على بناء جيش أكبر وأفضل عتادا كما سنسرع في تدريب القوات العراقية، الأمر الذي يبقى المهمة الأمنية الأساسية للولايات المتحدة في العراق. ويعطي قادتنا العسكريين والمدنيين مرونة أكبر في الإنفاق على المساعدات الاقتصادية".

وأشار بوش إلى الوضع الإقليمي مشددا على أن النجاح في العراق يحتاج إلى الدفاع عن وحدة الأراضي العراقية.
وقال: "يبدأ هذا الأمر بمعالجة مشكلة إيران وسوريا. فهذان النظامان يسمحان للإرهابيين والمسلحين باستخدام أراضيهما بالتسلل من العراق وإليه. فإيران تقدم الدعم المادي للهجمات التي تشن على القوات الأميركية".

وأضاف بوش أن الولايات المتحدة ستعطل تلك الهجمات كما ستوقف تدفق الدعم من إيران وسوريا وتسعى إلى تدمير الشبكات التي توفر الأسلحة المتقدمة والتدريب إلى أعداء الولايات المتحدة في العراق.


وتعهد بوش بأن تعمل حكومته مع الدول الأخرى على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية والهيمنة على منطقة الخليج.
وقال: "سنستخدم كامل قدراتنا الدبلوماسية لحشد التأييد للعراق من مختلف دول الشرق الأوسط، فدول مثل السعودية ومصر والأردن ودول الخليج بجب أن تدرك أن أي هزيمة أميركية في العراق ستؤدي إلى خلق ملاذ جديد للمتطرفين والى خطر استراتيجي يهدد بقاءها".

وشدد بوش على الاستمرار في مسيرة دعم الديموقراطية في الشرق الأوسط قائلا إن ملايين الناس من أفغانستان إلى لبنان إلى الأراضي الفلسطينية سئموا من أعمال العنف ويريدون مستقبلا ينعم بالسلام والفرص لأطفالهم.

بعد ذلك، ألقى السيناتور الديموقراطي ريتشارد ديربان رد حزبه على خطاب الرئيس بوش.
وقال ديربان: "أقر الرئيس بوش بما يعرفه معظم الأميركيين وهو أننا لا نحقق النصر في الحرب في العراق رغم شجاعة جنودنا وتضحياتهم الجمة، في الواقع أن الوضع في العراق خطير وآخذ في التدهور".

وأضاف ديربان: "إن تصعيد الحرب ليس التغيير الذي طالب به الشعب الأميركي في الانتخابات الأخيرة. وبدلا من تحديد اتجاه جديد تحول خطة الرئيس بوش الالتزام الأميركي في العراق في الاتجاه الخاطئ".
XS
SM
MD
LG