Accessibility links

تأييد واسع النطاق لإستراتيجية بوش الجديدة في العراق


جاء رد الفعل الصيني حذرا اليوم الخميس بعد إعلان الرئيس جورج بوش خطته الجديدة بشأن العراق، وطالبت بكين مجددا بتمكين العراقيين من حكم أنفسهم والعيش بسلام.
وقال ليو جيانشاو المتحدث باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي أخذنا علما بخطاب الرئيس بوش، إن العراق غير مستقر منذ فترة وتواجه عملية إعادة إعماره المصاعب.
وأضاف جيانشاو نأمل بصدق أن يعود الاستقرار إلى العراق بأسرع ما يمكن ليتمكن الشعب العراقي من العيش بسلام و هدوء.
واعتبر المتحدث أن الحل الوحيد للوضع في العراق يكمن في التنمية الديموقراطية والسلمية والاقتصادية للبلاد وفي حكم العراق من قبل أبنائه.

وفي لندن، أشادت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت الخميس بالخطة الأميركية الجديدة في العراق، معربة عن أملها في نجاحها في مواجهة وضع بالغ الصعوبة، حسب تعبيرها.
وحيّت الوزيرة رد فعل السلطات العراقية التي تظهر على حد قولها أن واشنطن وبغداد مصممتان على محاولة السيطرة على الوضع الذي لا شك في انه صعب خصوصا في بغداد.
وأضافت بيكيت في تصريحات للصحافيين قبل اجتماع لأبرز الوزراء البريطانيين نحن مسرورون لذلك، ونأمل نجاح هذا الجهد المشترك لتسوية الوضع الأمني البالغ الصعوبة.


كما أشادت اليابان ابرز حلفاء واشنطن في آسيا، بالخطة الأميركية الجديدة في العراق التي أعلنها الرئيس بوش. ووعدت بمواصلة مشاركتها في عملية إعادة إعمار العراق.
وقال وزير الخارجية الياباني تارو آسو في بيان له إن الحكومة اليابانية تشيد بالجهود الاستثنائية للإدارة الأميركية من اجل إحلال الاستقرار في العراق.
وأضاف آسو، نأمل بشدة أن يتم اعتماد هذه الجهود الأميركية للتوصل إلى استقرار وإعادة إعمار العراق بشكل فعال. وتابع، بلادنا ستواصل تعاونها الوثيق ومشاوراتها مع الولايات المتحدة بهذا الشأن.
وكان الرئيس بوش قد أعلن مساء الأربعاء تعزيز القوات الأميركية في العراق بـ20 ألف جندي إضافي.
وكانت اليابان قد نشرت حتى يوليو/تموز الماضي جنودا في العراق في مهمة ترتبط بإعادة الإعمار في أول تدخل ياباني في ساحة حرب منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي أستراليا، أشاد رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الحليف الوثيق للسياسة الأميركية في العراق اليوم الخميس "بالخطاب الواقعي" للرئيس جورج بوش الذي قدم إستراتيجية جديدة في العراق.
وقال هاورد للصحافيين إن الحكومة تدعم المقاربة الجديدة التي قدمها الرئيس بوش. انه خطاب واضح وهادئ، وقبل كل شيء واقعي بدون أن يستهين بالتحدي، مشيرا إلى أن بوش اعترف بان أخطاء ارتكبت وحدد بوضوح الرهانات.
وأضاف رئيس الوزراء المحافظ أن هزيمة أميركية أو غربية في العراق ستعطي دفعا هائلا إلى الإرهاب. حسب تعبيره.
من جهة أخرى، أكد هاورد انه لا يعتزم تعزيز القوات الاسترالية في العراق معتبرا أن "حجمها مناسب".
وينتشر حوالي 1400 جندي استرالي في العراق حيث يشاركون في العمليات العسكرية.
من جهة أخرى، برر هاورد قراره إشراك استراليا في الحرب في العراق عام 2003، قائلا "ارتكبت أخطاء كثيرة في حياتي، لكن دعم جهود التحالف ليست واحدة منها بالتأكيد".
XS
SM
MD
LG