Accessibility links

رايس تحذر سوريا وإيران من مغبة دعم قوى التطرف في العراق


أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس حرص على إشراك الديبلوماسية في جهودها الرامية لإحلال الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع روبرت غيتس في البيت الأبيض أن سوريا وإيران اختارتا أن تكونا حليفتان لقوى التطرف في العراق والشرق الأوسط، وقالت:
" يواصل القادة في دمشق دعمهم للإرهاب ولإشاعة عدم الإستقرار في العراق والدول المجاورة، إن المشكلة لا تكمن في عدم إجراء أي اتصالات مع سوريا، بل في عدم بذل سوريا أي جهود بهذا الشأن. وإنْ كانت الحكومة الإيرانية ترغب في إشاعة الإستقرار في المنطقة كما تدَّعي، فإن عليها وقف دعمها للمتطرفين الذين يقومون بأعمال العنف ويحطمون آمال الأبرياء في لبنان والأراضي الفلسطينية والعراق."

من جانبها، وصفت طهران قرار الرئيس الاميركي جورج بوش ارسال مزيد من القوات الى العراق بانه "هدية غير ملائمة" للشعب الاميركي.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية محمد علي حسيني قوله ان قرار بوش زيادة عدد القوات الأميركية هو هدية غير ملائمة إلى الأميركيين، في بداية السنة الجديدة.
واضاف ان ارسال قوات اضافية سيزيد من انعدام الاستقرار والتوتر في العراق ولن يساعد على تسهيل حل مشاكل العراق.
وتزامنت تصريحات رايس مع اقدام القوات الأميركية على اقتحام مكاتب القنصلية الايرانية في أربيل شمال العراق قبل ظهر اليوم الخميس.
واعلنت مصادر اعتقال خمسة موظفين في القنصلية خلال هجوم شنه جنود اميركيون على مكاتبها، وأضافت المصادر ان السفارة الإيرانية في بغداد نقلت طلبا الى وزارة الخارجية العراقية بالافراج الفوري عن موظفيها.

وقد أعلن غيتس خلال مؤتمر الصحفي خطة لزيادة عدد القوات في الجيش والبحرية بـ92 ألف جندي خلال السنوات الخمس المقبلة.
وقال غيتس إن السياسة الجديدة التي أعلن عنها الرئيس بوش تدعو إلى أن يتولى العراقيون القيادة، وأن يكون هناك توازن أكبر بين العمليات العسكرية وغير العسكرية:
" إن الخطة الأمنية الجديدة تهدف إلى أن تتولى القوات العراقية قيادة الحملات العسكرية بمشاركة ودعم القوات الأميركية لحماية سكان بغداد من العنف والإرهاب الذي تمارسه مجموعات سنية وشيعية، وكي تتمكن الحكومة العراقية من اتخاذ الخطوات الصعبة واللازمة للتعامل مع قضايا الدولة."

وأعلنت رايس تعيين الديبلوماسي المتقاعد تيموثي كارني منسقا لجهود المساعدة الأميركية في المرحلة الانتقالية في العراق.
وكان كارني سفيرا في السودان هاييتي.

XS
SM
MD
LG