Accessibility links

دعاة سلام أميركيون ومعارضون للحرب في العراق ينظمون مسيرة باتجاه معتقل غوانتانامو


يعتزم وفد من الناشطين ودعاة السلام الأميركيين بالإضافة إلى كولونيل أميركي متقاعد وعدد من الناشطين المعارضين للحرب في العراق تنظيم مسيرة الخميس باتجاه معتقل غوانتانامو الأميركي في جزيرة كوبا.

وينظم المحتجون هذه المسيرة بمناسبة اليوم العالمي للمطالبة باغلاق هذا المعتقل في الذكرى الخامسة لوصول أوائل المعتقلين الذين ارتفع عددهم فيما بعد إلى أكثر من 700 من 40 جنسية. وقد أعيد حوالي 380 معتقلا إلى بلدانهم ومعظمهم بدون توجيه أي تهمة اليهم.

وتساءل اقبال وهو بريطاني من أصل باكستاني في الخامسة والعشرين من العمر، أفرج عنه عام 2005 بعد أن أمضى حوالي ثلاث سنوات في المعتقل قائلا: "ما الذي يفعله 350 شخصا لا يزالون هناك؟ ونعتقد أنهم أبرياء طالما لم تثبت أي تهمة عليهم".

وقال إن الولايات المتحدة باتت بنظره أسوأ من أي دولة شيوعيةبعد أن كان يعتبرها منارة أمل، على حد تعبيره.

وقال المعتقل السابق الذي ظهر في فيلم (الطريق إلى غوانتانامو) الوثائقي للمخرج مايكل وينتربوتوم: "تراودني أحلام غريبة يبدو فيها أن أحدا على وشك اطلاق النار علي".

مما يذكر أنه لا يزال هناك 395 معتقلا في القاعدة وتعتزم الحكومة الأميركية إحالة ستين إلى ثمانين منهم على محكمة عسكرية استثنائية وإعادة 86 آخرين إلى بلادهم، فيما تحتفظ بحق إبقاء المعتقلين المتبقين وعددهم 230 معتقلا في الأسر للفترة التي تراها مناسبة بدون توجيه التهمة رسميا اليهم، مع تأكيد عزمها في الوقت نفسه على إغلاق المعتقل ما أن يصبح ذلك ممكنا.
XS
SM
MD
LG