Accessibility links

logo-print

وزارة الدفاع الأميركية تنفي اقتحام القوات الأميركية القنصلية الإيرانية في أربيل


نفى بريان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن يكون المبنى الذي اقتحمته القوات الأميركية في أربيل شمالي العراق للقنصلية الإيرانية.

وأكد المتحدث أن القوات لم تقتحم أي قنصلية أو مبنى حكومي، وقال إن الستة الذين اعتقلوا خلال العملية مرتبطون بنشاطات تستهدف القوات العراقية وقوات التحالف.

وقد قال دبلوماسي إيراني رفض الكشف عن اسمه في وقت سابق إن القوات الأميركية اقتحمت مكاتب القنصلية الإيرانية في أربيل شمال العراق، قبل ظهر الخميس واعتقلت خمسة من موظفيها.
وأضاف قائلا إنهم استولوا أيضا على أجهزة الكمبيوتر والمحتويات الأخرى، وأنه لا يعرف حتى الآن الأسباب أو الدوافع لهذه العملية.

وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في أربيل كبرى مدن اقليم كردستان، أن قوات الأمن الكردية طوقت مقر القنصلية ومنعت أي شخص من الاقتراب منه.

وفي طهران، أشارت وكالة فارس للأنباء نقلا عن مصدر رسمي لم تكشف عن هويته وقوع هذه العملية مشيرة إلى اعتقال خمسة موظفين إيرانيين خلال هجوم شنته قوة أميركية.

وأوضح المصدر أن القوات الأميركية حطمت الأبواب واعتقلت الحراس خلال مداهمتها القنصلية في اربيل.

وأضاف أن الجنود الأميركيين أوقفوا خمسة موظفين في القنصلية وصادروا مقتنياتهم ووثائقهم.

ولم يوضح المصدر ما اذا كان الموقوفون الخمسة هم ذاتهم الحراس الذين أشار اليهم. وردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، اكتفت الخارجية الإيرانية بالإشارة إلى أنها تتابع القضيةمن دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

تجدر الإشارة إلى أن القنصلية بدأت عملها في أربيل العام الماضي إثر اتفاق بين بغداد وطهران على تسهيل عمليات عبور الحدود للزائرين من الطرفين.

وتعهد الرئيس جورج بوش الأربعاء التصدي للدعم الإيراني والسوري للمتمردين العراقيين، قائلا: سنوقف تدفق الدعم من ايران وسوريا وسنكشف الشبكات التي تقدم الأسلحة المتطورة وتدرب أعداءنا في العراق، وندمرها.

وتتهم واشنطن الإيرانيين بتشجيع العنف المذهبي في العراق من خلال دعم الميليشيات الشيعية الأمر الذي تنفيه طهران.

وكان الجيش الأميركي قد أفرج في نهاية ديسمبر/كانون الأول عن دبلوماسيين إيرانيين كان قد اعتقلهما في بغداد. وكان الأميركيون قد أعلنوا أنهم يحتجزون إيرانيين يشتبه في قيامهم بتهريب أسلحة إلى مجموعات غير شرعيةفي العراق ضمن عشرة أشخاص تم توقيفهم في عملية جرت في 21 ديسمبر/ كانون الأول.
XS
SM
MD
LG