Accessibility links

حلفاء واشنطن يؤيدون إستراتيجية بوش للعراق ومعارضو الحرب ينتقدونها


تفاوتت ردود الفعل الدولية حيال الإسترتيجية الجديدة للرئيس جورج بوش في العراق والتي أعلن فيها زيادة عدد القوات الأميركية إلى أكثر من 20 ألف جندي. فأبدت العواصم التي عارضت الحرب على العراق عام 2003 شكوكا حول تطبيقها فيما أيدها حلفاء واشنطن.

اعتبر وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي الخميس أن اعتماد مقاربة شاملة وإستراتجية سياسية كفيل باحلال الاستقرار في العراق.
وقال دوست بلازي متحدثا إلى الصحافيين إن الوضع في العراق يتفاقم بشكل خطير جدا يوما بعد يوم وإن بلاده تعتبر وبمعزل عن الاقتراحات التي قدمها الرئيس بوش أن استعادة العراق لاستقراره وسيادته وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية تكمن قبل أي شيء في مشاركة جميع الشرائح المدنية والسياسية والدينية في حياة المجتمع العراقي.

وأشادت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت الخميس بالخطة الأميركية الجديدة وأعربت عن أملها بأن تنجح في مواجهة ما وصفته بوضع بالغ الصعوبة في العراق.
وقالت الوزيرة في تصريحات للصحافيين إن اعلان الرئيس بوش لخطته وموافقة ودعم الحكومة العراقية لها تؤكد انهم جميعا مصممون على محاولة السيطرة على الوضع وخصوصا في بغداد.

من ناحيتها، أشادت اليابان بالخطة الأميركية الجديدة في العراق ووعدت بمواصلة مشاركتها في عملية اعادة اعمار العراق.
فقد أعلن وزير الخارجية الياباني تارو آسو أن الحكومة اليابانية تشيد بالجهود الاستثنائية للادارة الأميركية من أجل احلال الاستقرار في العراق.

إلى ذلك جاء رد الفعل الصيني حذرا الخميس اذ طالبت بكين مجددا بتمكين العراقيين من حكم انفسهم والعيش بسلام.
وأفاد المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو جيانشاو في مؤتمر صحافي أن الحل الوحيد للوضع في العراق يكمن في التنمية الديموقراطية والسلمية والاقتصادية للبلاد وفي أن يحكم العراق من قبل ابنائه.
XS
SM
MD
LG