Accessibility links

بايدن يعارض زيادة التدخل الأميركي في العراق


عمق خطاب الرئيس بوش عن إستراتيجيته الجديدة في العراق قناعات المؤيدين والمعارضين لسياسته على السواء ورسخ مواقف المطالبين بزيادة الدور الأميركي في العراق ومواقف المطالبين بالبدء بسحب القوات الأميركية منه.
وقد بدا هذا الانقسام واضحا في جلسة الاستماع التي عقدتها الخميس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ برئاسة الديموقراطي جوزيف بايدن واستمعت فيها إلى وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس.
وقد كرر بايدن معارضته زيادة التدخل الأميركي في العراق وإرسال مزيد من الجنود إليه.
وأضاف: "كنا نصلي ونأمل في أن يقدم لنا الرئيس خطة تحسن الأوضاع. ولكني أخشى أن ما اقترحه الرئيس بدلا من ذلك سيزيد على الأرجح من تفاقمها".
ووصف بايدن خطة الرئيس بوش بأنها خطأ مأسوي بدلا من أن تكون صيغة لتحقيق الانتصار.
وأضاف بايدن أن بوش يجازف بالدخول في صراع كبير مع الكونغرس إذا قرر إرسال قوات إلى إيران عبر الحدود العراقية الإيرانية .
أما السيناتور الجمهوري رتشارد لوغار فأعرب عن موقف مناقض مشيدا بالخطة التي اقترحها الرئيس بوش.
وقال لوغار: "تستحق عناصر خطة الرئيس بوش أن يدرسها أعضاء الكونغرس بعناية. وقد شجعني تركيز الرئيس فيها على عنصر إقليمي في إستراتيجيته المتعلقة بالعراق".
وقال لوغار إن إعادة الاستقرار في العراق بحد ذاته ليست هدفا للولايات المتحدة ولكن استمرار عدم الاستقرار في العراق عنصر مهم يؤثر على استقرار المنطقة بأكملها في الشرق الأوسط ويؤثر تاليا على المصالح الحيوية الأميركية.
ومن ناحية أخرى، اعتبر السيناتور الجمهوري تشاك هيغل الخطة الجديدة التي عرضها الرئيس بوش بشأن العراق بأنها أسوأ خطأ في السياسة الخارجية للولايات المتحدة منذ حرب فيتنام.
وقال هيغل الذي أدى الخدمة العسكرية خلال حرب فيتنام ونال عدة أوسمة إنه يعارض تلك الخطة.
وأضاف هيغل: "العراقيون يقتلون بعضهم بعضا، إننا في خضم حرب أهلية، وأعمال العنف الطائفية خرجت عن السيطرة، كما أن العنف الطائفي امتد إلى داخل الطائفة الواحدة، وعندما نطلب من رجالنا ونسائنا التضحية بحياتهم ليتم نشرهم وسط حرب أهلية، فإن ذلك أمر خاطئ من الناحية الأخلاقية فضلا عن الجوانب العسكرية والإستراتيجية".
XS
SM
MD
LG