Accessibility links

بوش: الهزيمة أو الانسحاب المتسرع من العراق يجعله قاعدة لأعدائنا


قال الرئيس بوش إنه على الرغم من التقدم الذي تم إحرازه في العراق إلا أن الوضع قد تعقد خلال العام المنصرم بشكل أكبر مما كان مرتقبا.
وعزا بوش سبب ذلك إلى ما وصفه بنجاح شبكة القاعدة في إثارة العنف الطائفي.
غير أنه أكد خلال زيارته إلى قاعدة فورت بنينغ العسكرية في جورجيا الخميس إصراره على النصر في العراق.
وقال إن نتائج الهزيمة أو الانسحاب المتسرع ستكون وخيمة للغاية.
وأضاف: "إذا انسحبنا قبل إتمام المهمة وإذا انهزمنا في العراق فإن إيران ستصبح أكثر جسارة في سعيها للحصول على الأسلحة النووية، وسوف يصبح لدى أعدائنا مأوى يتخذونه قاعدة لشن هجماتهم، وحينما يطلع الناس على سجلات التاريخ سيتساءلون عما حل بالأميركيين ولماذا لم يستطيعوا إدراك التهديدات المحدقة بالأجيال المقبلة ولهذا السبب يتعين علينا الانتصار في العراق وسوف ننتصر لا محالة".
وأكد بوش أن الحكومة العراقية تتحمل مسؤولية القضاء على أعمال العنف الطائفي وحماية مواطنيها، غير أنه شدد على أنها تحتاج إلى دعم ومساندة الولايات المتحدة لتحقيق ذلك الهدف.
من ناحية أخرى، اتصل بوش بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وناقش معه الإستراتيجية الأميركية الجديدة المتعلقة بالعراق وبتوفير المساعدة للحكومة العراقية لتطبيق خطتها القاضية بفرض الأمن في العاصمة وسائر المناطق المضطربة واستكمال العملية السياسية وإعادة الإعمار.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي غوردون جوندرو إن الرئيس بوش بحث مع الملك عبد الله الإستراتيجية الجديدة في العراق وجولة الوزيرة كوندوليسا رايس في الشرق الأوسط وتركيزها على إحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأوضح جوندرو أن رايس ستعقد العديد من الاجتماعات مع مختلف المسؤولين في الشرق الأوسط وستعود لتطلع الرئيس على حصيلة تلك الاجتماعات، مشددا على أن الجميع يعرف حرج الموقف وما هو على المحك في الشرق الأوسط.
XS
SM
MD
LG