Accessibility links

تباين ردود الفعل الدولية حول إستراتيجية بوش الجديدة في العراق


تباينت ردود فعل مختلف الدول على الخطة التي أعلنها الرئيس بوش مساء الأربعاء لمعالجة الوضع في العراق.
فقد أشادت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت بالخطة وأعربت عن أملها في نجاحها في مواجهة وضع بالغ الصعوبة.
كذلك أشاد رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد بالخطة وقال إن الخطاب الذي ألقاه الرئيس بوش كان واضحا وهادئا وواقعيا دون أن يستهين بالتحدي.
وأكد هاوارد أنه لا يعتزم تعزيز القوات الاسترالية في العراق واصفا حجمها بأنه مناسب.
وفي طوكيو، قال وزير الخارجية اليابانية تارو آسو في بيان له إن الحكومة اليابانية تشيد بالجهود الاستثنائية للحكومة الأميركية من اجل إحلال الاستقرار في العراق.
وفي بكين، قال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن بلاده أخذت علما بخطاب الرئيس بوش.
وأعرب عن الأمل في أن يعود الاستقرار إلى العراق بأسرع وقت ممكن وفي أن يتمكن الشعب العراقي من العيش بسلام وهدوء.
وأضاف أن الحل الوحيد للوضع في العراق يكمن في التنمية والديموقراطية وفي أن يتولى العراقيون إدارة شؤون بلادهم.
وفي باريس، قال وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي إن الوضع في العراق يتفاقم يوما بعد يوم.
وأضاف أن الحل الوحيد يكمن في مشاركة جميع الشرائح المدنية والسياسية والدينية في حياة المجتمع العراقي.
وفي برلين، أبدت الحكومة الألمانية نوعا من التشكك إزاء الخطة الأميركية.
وقالت منسقة العلاقات الأميركية الألمانية إن لألمانيا مصلحة في استقرار العراق ولكن لديها شكوك بنجاح الخطة.
وأعرب وزير خارجية السويدي عن الأسف لكون الإستراتيجية الجديدة لا تتناول المشاكل السياسية الحقيقية في البلاد التي يمزقها العنف والفوضى.
وقال إن خطاب بوش لم يتناول بعمق التحديات السياسية الكبيرة في العراق والتي لم يتطرق إليها أبدا أو تناولها بشكل عابر.
وفي موسكو، قال رئيس البرلمان الروسي إن بلاده لا تؤيد إرسال نحو 20 ألف جندي إلى العراق، وتعتبر زيادة الوحدات العسكرية هناك أمرا لا يستحق الإشادة.
وفي طهران، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني قرار الرئيس بوش زيادة عدد القوات الأميركية في العراق بأنها هدية غير ملائمة للأميركيين.
وفي دمشق، قال نائب الرئيس السوري فاروق الشرع إن قرار نشر مزيد من القوات الأميركية في العراق بمثابة صب الزيت على النار.
وفي الكويت، أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن أمل بلاده في أن تساهم الخطة الأميركية الجديدة للعراق في معالجة الوضع الأمني المتردي في هذا البلد وإحلال الاستقرار فيه.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية عن مصدر مسؤول في الخارجية قوله إن دولة الكويت تأمل بأن تمثل هذه الخطة خطوة بناءة في معالجة الوضع الأمني المتردي وتسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الذي ينشده الجميع لأبناء الشعب العراقي في ظل عراق حر آمن وموحد.
وفي العراق، قال محمود المشهداني رئيس مجلس النواب العراقي إن زيادة القوات الأميركية في العراق ضمن الإستراتيجية الأميركية الجديدة كان نتيجة طلب بعض الساسة العراقيين وهو أحدهم.
XS
SM
MD
LG