Accessibility links

غيتس: إستراتيجية بوش الجديدة تعزز قدرة القوات الأميركية على كافة الصعد


قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إنه لا يعرف مدة بقاء القوات الأميركية الإضافية في العراق ولكنه أعرب عن اعتقاده بأن تلك المدة ستكون أشهرا لا سنوات.وقال في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي الخميس إن الاعتقاد السائد بين معظم المسؤولين هو أن تلك القوات ستمكث في العراق عدة أشهر وليس 18 أو سنتين.
وشدد وزير الدفاع الأميركي في إفادته على أن تغيير السياسة المتبعة في العراق أمر ضروري.
وقال إن الجدول الزمني الذي تنص عليه الخطة التي أعلنها الرئيس بوش سيتيح المجال للتأكد من أن العراقيين سينفذون التزاماتهم.
وأضاف غيتس: "تتضمن الإستراتيجية تعزيز قدراتنا الحربية على كافة الأصعدة العسكرية وغير العسكرية، بما في ذلك الاقتصادية والسياسية، لا يمكننا التغلب على التحديات التي تواجهنا في العراق بالوسائل العسكرية فقط".
وحذر غيتس من عواقب الفشل في العراق، وقال إن التطورات التي ستحدث هناك في العامين المقبلين ستحدد ملامح منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
من ناحيته، شدد النائب الديموقراطي أيك سكيلتون رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي على ضرورة أن يتولى العراقيون مسؤولياتهم الأمنية إلا أنه شكك في قدرات رئيس الوزراء نوري المالكي.
وأضاف أنه ينبغي إعادة بناء قدارت القوات الأميركية.
وقال: "رغم وجود حكومة ديموقراطية منتخبة في العراق فإن من الواضح أن رئيس الوزراء نوري المالكي لا يملك القدرة أو الرغبة في وقف العنف أو تقديم تنازلات أمام المجموعات الدينية والطائفية. ينبغي أن نوجّه رسالة للعراقيين ليتحملوا مزيدا من المسؤوليات الأمنية، ويجب أن نقوم بذلك فيما نعيد بناء قدرات قواتنا".
في الوقت ذاته، أعرب النائب دنكن هانتر كبير الأعضاء الجمهوريين في اللجنة عن تأييده لخطة الرئيس بوش إرسال مزيد من القوات إلى العراق.
وقال: "أعتقد أن خطة بغداد تنص على الاعتماد بصورة أكبر على القوات العراقية فيما يتم اللجوء للقوات الأميركية بصورة مختلفة. كما أدرك أن الخطة تتضمن أيضا التزاما من الحكومة العراقية بنشر تسع كتائب في مناطق القتال في بغداد، وسيتم نقل تلك الكتائب من شمال وجنوب البلاد".
XS
SM
MD
LG