Accessibility links

جماعة يسارية يونانية تتبنى الهجوم على السفارة الأميركية في أثينا


أعلنت جماعة الكفاح الثوري اليونانية المتطرفة مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في أثينا صباح الجمعة دون أن يسفر عن أي إصابات.

وأشارت الشرطة اليونانية ومسؤلون أميركيون إلى أن الانفجار نجم عن صاروخ أطلق من خارج مبنى السفارة التي تعتبرمن أكثر المباني التي تخضع لحراسة أمنية مشددة في العاصمة اليونانية.

وقال وزير الأمن العام اليوناني فيرون بوليدوراس بعد تفقد السفارة "جرى اتصالان هاتفيان احدهما بشركة حراسة من جانب مجهول أكد فيه إعلان الكفاح الثوري مسؤوليته عن الاعتداء" مشيرا إلى أن الشرطة تحقق في الموضوع .

وقد أكدت وزارة الخارجية الأميركية وقوع انفجار صباح الجمعة داخل سفارتها في أثينا، وأوضح كورتيس كوبر الناطق باسم الوزارة في بيان مقتضب في واشنطن "لم تقع إصابات من أي نوع كان. وقد حضرت الشرطة فورا. ستغلق السفارة اليوم أبوابها".

وأوضحت الشرطة اليونانية أن الصاروخ أصاب المبنى قرب المدخل الرئيسي حيث شعار السفارة وانفجر في الداخل والحق أضرارا في مراحيض الطابق الثالث للمبنى.

من جهته، وصف السفير الأميركي تشارلز ريس الهجوم بأنه خطر للغاية. وأوضح ريس للصحافيين ان تحقيقا فتح وان السفارة ستعيد فتح أبوابها في أسرع وقت ممكن.

وقد ظهرت مجموعة الكفاح الثوري اليونانية في الخامس من سبتمبر/ ايلول عام 2003 عند تبنيها اعتداء على محاكم اثينا أصيب خلاله شرطي بجروح وهي تعتبر حاليا اخطر مجموعة إرهابية في البلد بعد تفكيك المجموعات التاريخية الكبرى من اليسار المتطرف عامي 2000 و2003.

وفي 30 مايو /ايار الماضي، فجرت المجموعة قنبلة قرب منزل وزير الثقافة المحافظ جورج فولغاراكيس معلنة بوضوح انها كانت تنوي "إعدامه".

ونفذت "الكفاح الثوري" ست اعتداءات حتى الآن استهدف احدها مركزا للشرطة في أثينا قبل مئة يوم من دورة الألعاب الاولمبية التي نظمت في أثينا في صيف عام 2004.

XS
SM
MD
LG