Accessibility links

logo-print

خطة بوش تقضي بوضع العراقيين في المقدمة لإدارة شؤون العراق


حذر الرئيس جورج بوش في خطابه الاذاعي الاسبوعي اليوم السبت المشرعين المعارضين من الحزب الديموقراطي للحرب في العراق، من تخفيض الاموال المخصصة للحرب . وقال "يتعين على الذين يرفضون إعطاء الخطة فرصة للنجاح عرض خطة بديلة من شأنها النجاح بشكل افضل، أما معارضة كل شيء دون عرض اي شيء بديل، فذلك يعتبر تهربا من تحمل المسؤولية".

وقلل الرئيس الاميركي من شأن التهديدات التي اطلقها بعض اعضاء الكونغرس الاميركي من الحزب الديموقراطي الذين قالوا إنهم سيفعلون ما بوسعهم لإعاقة إقرار مشروع الإنفاق الخاص بالعراق، مضيفا إلى ذلك قوله: "مهما كانت الاختلافات فيما بيننا على الاستراتيجية وتكتيكاتها، فإن علينا جميعا واجب ضمان توفير ما يريده جنودنا من أجل النجاح".

وحاول الرئيس بوش تبديد دواعي القلق لدى الذين يعارضون استراتيجيته الجديدة في العراق بقوله: "نحن ندرك ان العديد من اعضاء الكونغرس مشككون. البعض يقول إن النهج الذي نريد تطبيقه يعني زيادة في عدد القوات الاميركية لتطبيق نفس الاستراتيجية القديمة. لكن في الحقيقة لدينا استراتيجية جديدة لتطبيق مهمة جديدة، وهي المساعدة في تأمين السكان وخاصة في بغداد. وخطتنا تقضي بوضع العراقيين في المقدمة".

كما جدد الرئيس بوش تأكيده على ضرورة دعم الحكومة العراقية في مسعاها لبسط الامن والاستقرار بالقول إن العراقيين وحدهم يستطيعون انهاء العنف الطائفي وتأمين حياة شعبهم. كما أن قادتهم يدركون ذلك وسيمضون قدما لتحقيقه. الا انهم يحتاجون الى مساعدتنا ومن مصلحتنا توفير تلك المساعدة لهم".

ورحب الرئيس بوش بالاشارات التي تبعث علىالامل في محافظة الانبار قائلاً ان زعماء العشائر المحليين يشنون الان هجمات على عناصر تنظيم القاعدة ، مشيرا الى انه أمر بنشر اربعة الاف جندي لتوجيه ضربة جدية للتنظيم الارهابي.

واكد الرئيس بوش انه سيلزم الحكومة العراقية بتعهداتها استلام زمام الامور الامنية في البلد مع حلول شهر تشرين الثاني نوفمبر القادم وتوزيع الثروات النفطية بشكل عادل وصرف عشرة مليارات دولار على مشاريع اعادة الاعمار وتوفير فرص عمل، مشيرا إلى أن هذه الالتزامات القوية تدرك الحكومة العراقية ان عليها تنفيذها، والا فانها ستفقد دعم الشعب العراقي والاميركي معا.، على حد قوله.
واختتم الرئيس بوش بالقول إن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات لمنع دخول الاسلحة والمقاتلين للعراق من ايران وسوريا، كما انها ستضغط على السعودية ودول الخليج ومصر والاردن من اجل تقديم مساعدات اقتصادية الى العراق.
XS
SM
MD
LG