Accessibility links

الهاشمي يقول إن القسم الأكبر من العراقيين الذين قتلوا العام الماضي هم من العرب السنة


قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إن القسم الأكبر من ألوف العراقيين الذين قتلوا في العام الماضي هم من العرب السنة الذين ينتمي إليهم مضيفا أنهم ضحايا ما وصفه بالتطهير العرقي على أيدي الميليشيات التي تطردهم من بغداد.

وفي مقابلة مع رويترز في وقت متأخر يوم الجمعة قال الهاشمي ردا على سؤال حول الأرقام التي تشير إلى احتمال مقتل حوالي 23 ألف مدني ورجل شرطة في أعمال العنف خلال العام الماضي إنه لا يستطيع تأكيد هذه الأرقام لكنه لا يشعر بالدهشة إزاءها، مضيفا أن بإمكانه القول ببساطة أن غالبيتهم من السنة.

وقال الهاشمي الذي فقد شقيقين وشقيقة له في هجمات مسلحة في العام الماضي إن هناك عمليات تطهير متواصلة ومستمرة في بغداد لطرد كل السنة منها منذ 22 فبراير/ شباط الماضي.

وتودي الهجمات الطائفية والتفجيرات وقذائف المورتر بحياة مئات الأشخاص أسبوعيا في بغداد مركز العنف في العراق. وقد فر عشرات الألوف من الشيعة والعرب السنة من منازلهم وسط تهديدات وأعمال عنف في الجانبين.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري قال عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إن الشيعة يتعرضون لإبادة طائفية.

وكان الرئيس بوش اجتمع مع الهاشمي والحكيم في نهاية العام الماضي في واشنطن ضمن جهود لتشجيع المعتدلين في العراق.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وهو شيعي يقود حكومة وحدة تشمل أيضا أكرادا وعربا سنة عن خطة أمنية جديدة لبغداد ووعد بالتصدي لكل الجماعات المسلحة غير القانونية بغض النظر عن انتماءاتها الطائفية.

واختصت واشنطن جيش المهدي وهو ميليشيا موالية لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالذكر معتبرة إياه أكبر تهديد للأمن في العراق. إلا أن المالكي يعتمد على حركة الصدر السياسية للحصول على دعم حاسم في البرلمان.

ورحب الهاشمي الذي دعا طويلا إلى جدول زمني محدد للانسحاب الأميركي بإعلان بوش عن إرسال 21 ألف و500 جندي إضافي إلى العراق قائلا إن هناك نقصا حادا في القوة البشرية.

وبعد أن كان العرب السنة هم أشد معارضي الغزو الأميركي للعراق في عام 2003 يتزايد شعور الكثير منهم بالقلق من أن رحيل القوات الأميركية قد يجعلهم عرضة للخطر. وقال الهاشمي إنه يتعين بقاؤهم طالما كانت هناك حاجة لهم لتطهير قوات الأمن من الميليشيات.

وأضاف أنه إذا احتاج العراقيون بقاءهم ستة أشهر يتعين أن يبقوا ستة أشهر وإذا احتاج العراقيون بقاءهم لمدة عام يتعين أن يبقوا لمدة عام.
ومضى قائلا إن العراقيين سيعتمدون خلال الفترة القادمة بشكل أساسي على قوات التحالف إلى أن تكون لديهم قوات مسلحة وطنية ومؤهلة.
XS
SM
MD
LG