Accessibility links

logo-print

مصادر استخباراتية أميركية تشير إلى دخول أسلحة إيرانية إلى جيش المهدي في العراق


ابلغت مصادر استخباراتية اميركية قناة ABC التلفزيونية الاميركية ان شحنات كبيرة من الاسلحة تم ادخالها الى العراق بطريقة غير مشروعة لتصل الى ايدي جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر خلال الاسابيع الخمسة الماضية.
واضافت المصادر أن الشحنات تتضمن متفجرات تتميز بفعالية شديدة ضد المدرعات.
وقالت مصادر الجيش الاميركي في بغداد للقناة التلفزيونية الاميركية ان الوحدات العراقية والاميركية التي اكتشفت عملية تهريب الاسلحة هذه تعتقد ان منشأها ايران.
واضافت المصادر تقول ان جيش المهدي بصدد زيادة عدد قواته، اذ انه يجند حالياً المئات من سكان مدينة الصدر لدعم مليشيا المهدي التي يترواح عددها ما بين ثمانية الاف الى عشرة الاف فرد.
من جانب آخر قال النائب عن التيار الصدري بهاء الاعرجي لقناة ABC إن مقتدى الصدر أمر جيش المهدي بعدم مهاجمة القوات الاميركية حتى لو استهدفته.

الا ان الزيادة في شحنات الاسلحة المهربة من ايران وزيادة تجنيد عناصر لتوسعة جيش المهدي ما هي الا اشارت تدل على الصعاب التي قد تواجه استراتيجية الرئيس بوش الجديدة في العراق.

وكان السفير جون نيغروبونتي المرشح ليصبح الرجل الثاني في الخارجية الاميركية قد تساءل امام الكونغرس امس الجمعة عن الاسباب التي تدفع ايران الى زيادة شحناتها من الاسلحة الفتاكة الى جماعات شيعية متطرفة في العراق، الامر الذي من شأنه اثارة العنف والهجمات ضد قوات التحالف وغيرهم.
كما تساءل نيغروبونتي عما اذا تغيرت سياسة ايران بعد الاعلان عن استراتيجية الرئيس بوش في العراق لتصبح اكثر عدائية مما كانت عليه في الماضي؟.
XS
SM
MD
LG