Accessibility links

logo-print

تشيني يؤكد على إمكانية نجاح إستراتيجية بوش ويشدد على زيادة الدور العراقي في المهمة


أكد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أن الإستراتجية الجديدة في العراق ستنجح، لافتا إلى أنها جاءت نتيجة التشاور مع العراقيين.

وفي لقاء مع قناة Fox News الأميركية أوضح تشيني اليوم الأحد أن زيادة عديد القوات الأميركية لم يكن أمرا جديدا في تفكير إدارة الرئيس بوش، وقال:

" لقد سبق وأن قلنا إننا سنعزز قواتنا في العراق كلما إقتضت الضرورة وكما أوصى القادة العسكريون، لكن ما يجري في العراق ليس أمرا يخص الأميركيين فقط بل يجب على العراقيين المشاركة والإضطلاع بمسؤولياتهم في الدفاع عن وطنهم، لقد تبين أنهم بحاجة إلى مساعدة تتمثل في إضافة قوات أميركية ونحن نستجيب لذلك، هناك مشاورات مستمرة حول زيادة الدور العراقي في العملية تمهيدا لتسليمهم الملف الأمني بالكامل".

وحول ما إذا كانت الإدارة الأميركية مصرة على المضي قدما في إنجاز مهمتها في العراق، قال تشيني:

" أجل، الولايات المتحدة ستستمر في حربها ضد الإرهاب، ويجب أن نعلم أن الحرب في العراق هي جزء من حرب أكبر، حرب عالمية على الإرهاب خضناها من باكستان وأفغانستان إلى شمال أفريقيا، إننا ننسق أيضا مع السعوديين ودول الخليج ومع المصريين من أجل مطاردة الإرهابيين ومنعهم من الحصول على أي سلاح أو أي ملاذ آمن.
وأشير هنا إلى أن إستراتيجية بن لادن لا تراهن على إلحاق الهزيمة العسكرية بالأميركيين وإنما تراهن على ما يعتقده من قلة صبر وتحمل ممكنة".

ولفت تشيني إلى أن الوضع في العراق كان يتطور نحو الأحسن إلى أن وقع الهجوم على أحد مراقد الشيعة، موضحا بقوله:

" إن الأمر الذي غيّر الأوضاع في العراق هو نجاح إستراتيجية الزرقاوي، فبعد أن حافظ الشيعة على رباطة جأشهم لفترة ولم يردوا على الهجمات التي تعرضوا لها وقع الهجوم على مرقد شيعي في سامراء في ربيع عام ألفين وستة، عندها بدؤوا بالرد على الهجمات وهكذا توسعت حدة العنف الطائفي التي نشهدها اليوم، ولا بد من إتخاذ الإستراتيجيات المناسبة التي توقف هذه الحالة، وهذا ما نعمل من أجله".

وفي خصوص التعامل الأميركي مع رئيس الوزراء نوري المالكي أفاد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني:

" لقد كنا وما زلنا صريحين معه على الدوام، وأعتقد أن المالكي وأعضاء حكومته يعرفون جيدا أنهم بحاجة إلى تحمل مسؤولياتهم، إنهم بحاجة إلى قواعد جديدة لعملهم ولن يكون هناك أي تدخل بشأن قراراتهم السياسية أو العسكرية".

وردا على سؤاله عما إذا كان المالكي سيسمح بمواجهة السيد مقتدى الصدر أم لا، قال تشيني:

" أعتقد أننا سنكون قادرين على تنفيذ كل ما يحتاجه ضبط الوضع الأمني وسيكون الرئيس المالكي مشاركا بشكل مباشر، فهذا هو برنامجه الحكومي فضلا عن أنه الطرف المسؤول عن تطوير قابلية القوات العراقية، عموما علينا أن ننتظر ونرى ما يحصل، وبشكل عام فإن المالكي وبقية المسؤولين العراقيين أعطوا تعهدا في محادثاتنا المباشرة معهم بالسماح بعمل كل ما يجب لتحقيق الأمن".

ورفض نائب الرئيس الأميركي إمكانية فشل الإستراتيجية الجديدة، وقال:

" أرفض الخوض في ذلك، فقد أعددنا خطة جيدة، وقد بدأنا الآن بتنفيذها وسنعمل ما بوسعنا كي تنجح".
XS
SM
MD
LG