Accessibility links

حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الحاكم في فرنسا يعلن ترشيح ساركوزي للرئاسة


أعلن حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الحاكم ترشيح وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي بصورة رسمية لخوض انتخابات الرئاسة التي تجرى عام 2007 منافسا للمرشحة الاشتراكية سيغولين رويال.
وقد انتخب ساركوزي المرشح الوحيد للحزب بأغلبية ساحقة حيث حصل على ما نسبته 98.1 من مجمل الاصوات التي تم الادلاء بها أو نسبة 69.06 في المئة من مجمل أصوات أعضاء الحزب.
وقبل التصويت دعا ساركوزي أعضاء حزبه الى توحيد صفوفهم في مسعى منه لرأب تصدعات أضرت بمعسكر اليمين.
فالهجوم المتوالي عليه من جانب الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان أبرز صورته الحادة وعزز من شكوك أنه يسعدهما رؤية ساركوزي يخسر الانتخابات في شهر مايو أيار.
.
ويشير أحدث استطلاعات الرأي الى أن المرشحة الاشتراكية رويال ربما تتغلب على ساركوزي في انتخابات الاعادة التي تجرى يوم 6 مايو أيار ومن ثم تصبح أول من تشغل منصب الرئاسة في فرنسا.
وكان استطلاع للرأي أجراه معهد "ايفوب" لصالح صحيفة "جورنال دو ديمانش" الاسبوعية أظهر أنه في الوقت الذي تعتقد فيه أغلبية واسعة أن ساركوزي يمتلك من السياسات والحنكة السياسية ما يؤهله أن يصبح رئيسا فان نسبة 51 في المئة من الذين جرى استطلاع رأيهم أجابوا بأن ساركوزي يمثل مصدر قلق لهم.
ويصور شعار الحملة الانتخابية "معا كل شئ يصبح ممكنا" ساركوزي على خلفية ريفية بهدف ابراز صورة رئاسية له أكثر لطفا يجمع عليها الناخبون.
لكن حجم ما أنفقه ساركوزي على هذا المؤتمر الحاشد الذي بلغ 3.5 مليون يورو أي حوالى 4.5 مليون دولار أمريكي أثار عليه موجة من انتقادات المهتمين بالبيئة في وقت يعتبر ناخبون القضايا الاجتماعية والوظائف والاسكان شغلهم الشاغل.
وقال كريستوف باربييه رئيس تحرير مجلة لو اكسبريس الاخبارية ان ساركوزي لا يدرك على الدوام الى أي مدى يرهب استعراضه لقوته وسط صفوف حزبه الناخبين المعتدلين بل ويحشد التأييد لشعار أي مرشح عدا ساركوزي.
وأضاف "في الجولة الثانية غالبا ما يفوز صاحب أقل قدر من الكراهية."
لكن بعضا من المتحالفين مع ساركوزي نبهوه الى ضرورة أن يظل صادقا مع نفسه.
وقال ادوارد بالادور أحد أصدقاء ساركوزي ورئيس وزراء سابق ان كان لي أن أسدي اليه النصح فانني أقول له.. لتدع ساركوزي يكون ساركوزي.
XS
SM
MD
LG