Accessibility links

logo-print

واشنطن تنفي أية نية لتغيير حكومة المالكي وتؤكد أنها تتعامل مع حكومة منتخبة


نفى ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي الأميركي عزم واشنطن على دعم أي مسعى عراقي لتغيير حكومة المالكي في حال فشلها للتصدي للميليشيات المسلحة.

وفي رده على سؤال وجه إليه في برنامج Meet the Press الذي تبثه شبكة الـ NBC عما إذا كان البيت الأبيض سيرحب بتغيير حكومة المالكي، أجاب هادلي:

" الجواب هو كلا، فكما قال الرئيس بوش، نحن نتعامل مع حكومة وحدة وطنية إنتخبها العراقيون ويرأسها المالكي، والرسالة التي أوصلناها لهذه الحكومة، أنه حان الوقت لتتحرك. وأعتقد أن وزير الدفاع غيتس تحدث عن نفاد صبر العراقيين من أعمال العنف في بغداد، وهم محقون في هذا، لأنه بدون وقف العنف في العاصمة، لن تنجح المصالحة الوطنية، وهي ضرورية لإستقرار العراق على المدى البعيد".

وجدد هادلي دعم الرئيس بوش لحكومة المالكي وخطته الجديدة لإستعادة الأمن في بغداد قائلا:

" الرئيس بوش يدعم حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها المالكي ويدعم خطته لأمن بغداد، ولهذا أمر بزيادة القوات الأميركية في بغداد لدعم هذه الخطة، لأن نجاحها هو الفيصل في نجاح مهمتنا في العراق".

كما شدد هادلي على إمكانية نجاح إستراتيجية الرئيس بوش الجديدة لتعزيز الأمن في بغداد، موضحا بقوله:


" هناك إستراتيجية جديدة حول بغداد، إستراتيجية وضعتها الحكومة العراقية وهي ستنجح ولكنها بحاجة إلى تعزيزات من هذه الحكومة، لكن العراقيين يؤكدون أنهم لايملكون الموارد والإمكانيات الكافية لإنجاح هذه الإستراتيجية، لذلك أكد الرئيس بوش قائلا : نعم هذه الخطة يجب أن تكون بقيادة العراقيين وعلينا نحن تعزيز قواتنا هناك لتستطيع تقديم الدعم اللازم للقوات العراقية، لنتأكد من نجاحها في تنفيذ الإستراتيجية الجديدة ".

وعزا هادلي توقعاته بنجاح الخطة الجديدة إلى وجود حكومة وحدة وطنية تواجه ضغطا شعبيا كبيرا لإيقاف أعمال العنف الطائفي في بغداد:


" توجد في بغداد ومنذ سبعة أشهر، حكومة وحدة وطنية، وهي تواجه ضغوطا شعبية قوية لإيقاف أعمال العنف الطائفي في بغداد وللتعامل مع هذه الضغوط قامت بوضع هذه الخطة الجديدة، وإلتزمت بزيادة عدد القوات العراقية في بغداد كما إلتزمت بإنجاح هذه الخطة، لكنها بحاجة إلى دعمنا لتحقيق النجاح المنشود".

وأعرب ستيفن هادلي عن إعتقاده بأن لدى حكومة المالكي الإرادة الكافية لتحجيم جميع الميليشيات بما فيها جيش المهدي وفرق الموت، وأفاد قائلا:


"" قال المالكي بوضوح إن خطة أمن بغداد ستطلق يد القوات الأمنية لتنتشر في جميع أحياء العاصمة ولكي لا تكون هناك ملاذات آمنة، بما في ذلك مدينة الصدر، وسيتم تطبيق القانون في جميع مناطق بغداد وتوفير الأمن لكل العراقيين بغض النظر عن عرقهم أو دينهم، كما أن حكومة المالكي أدركت أن الصراع ليس بين الشيعة والسنة بل بين من يريدون تطبيق القانون بحق المتطرفين الذين يريدون البقاء خارج نطاق القانون وبين من يقفون ضد هذا ".

وأكد هادلي أن الإدارة الأميركية تدعم تشكيل جبهة سياسة جديدة وصفها بالمعتدلة لدعم حكومة المالكي، وقال:

" نلاحظ بروز مجموعة من المعتدلين داخل المشهد السياسي العراقي لدعم حكومة الوحدة الوطنية وهذا أمر جيد ونحن ندعم هذا التوجه، ونأمل أن تكون هذه المجموعة هي القاعدة التي يستند عليها المالكي لإيجاد الدعم الذي يبحث عنه ".

وأضاف هادلي أن المالكي بإستطاعته ممارسة مهامه بدون الركون الى الدعم الذي تقدمه الكتلة الصدرية له في البرلمان.
XS
SM
MD
LG