Accessibility links

logo-print

غيتس يجري محادثات مع المسؤولين البريطانيين حول العراق وأفغانستان


أجرى وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في لندن الاحد محادثات مع المسؤولين البريطانيين حول خطط خفض عدد القوات البريطانية في العراق ومدى الحاجة إلى إرسال المزيد من القوات إلى افغانستان.
والتقى وزير الدفاع الاميركي الجديد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ثم أجرى محادثات أخرى مع نظيره البريطاني ديس براون في مستهل جولة ستقوده أيضا إلى افغانستان.
وأكد غيتس وبراون مجددا أهمية العلاقات الاميركية البريطانية في مجال الامن، وذلك خلال توقف قصير للمحادثات. لكنهما لم يقدما ايضاحات أخرى حول مضمون محادثاتهما.
وقال غيتس أجرينا محادثات جيدة حول العراق وانوي بحث مسالة افغانستان ايضا، معتبرا بريطانيا أهم شريك للولايات المتحدة في العراق وافغانستان.
ووجه تعازيه لعائلتي جنديين بريطانيين قتل احدهما في نهاية الاسبوع في جنوب العراق والآخر في افغانستان.
وصرح غيتس للصحافيين خلال زيارته إلى لندن بإن أولويته الأساسية هي التأكد من الحفاظ على المكاسب التي حققناها في افغانستان والحديث عن طريقة المضي قدما في العراق.
وكان بلير قد أعلن الاسبوع الماضي أن الخطط الاميركية لارسال أكثر من 20 ألف جندي أميركي إضافي إلى العراق "منطقي". لكن أعضاء آخرين في حكومته قالوا إن ذلك لا يعني تغييرا في السياسة بالنسبة لبريطانيا.
وقد أعلن براون أن بريطانيا تخطط لخفض عدد قواتها في العراق البالغ سبعة الاف عنصر في الاشهر المقبلة.
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاميركية ان بريطانيا قد تكون تدرس في المقابل ارسال مزيد من القوات إلى افغانستان.
وتعتقد واشنطن أن حركة طالبان ستحاول تعزيز هجومها الذي بداته السنة الماضية واعتبر الاكبر والاعنف منذ الاطاحة بنظامها في 2001.
وقال المسؤول الاميركي "لدينا معلومات بانهم يخططون لهجوم في الربيع، ونريد التاكد من أننا جاهزون لمواجهة ذلك والحاق هزيمة اخرى بهم".
يشار إلى أن الولايات المتحدة تنشر حوالى 22 الف عنصر في افغانستان ونصفهم تقريبا ضمن قوة المساعدة على ارساء الامن )ايساف( بقيادة حلف شمال الاطلسي التي تتولى المسؤولية الامنية في كافة انحاء البلاد.
وهناك اكثر من 33 الف عنصر من ايساف في افغانستان، وثلثهم ينتشر في الجنوب حيث يوجد معقل حركة طالبان.
وتابع المسؤول الاميركي قائلا إن غيتس يعتزم التوجه إلى جنوب العراق لمعرفة آراء القادة هناك حول الوضع.
ورغم ان هذه المنطقة تعتبر هادئة نسبيا لكنها تشكل قلقا بالنسبة للولايات المتحدة بسبب حدودها الطويلة والمفتوحة مع ايران وتاثير طهران على المجموعات الشيعية.
وقد اتهمت الولايات المتحدة النظام الاسلامي في ايران بتهريب اسلحة ومتفجرات ومقاتلين الى العراق لمهاجمة القوات الاميركية وزعزعة الاستقرار في البلاد.
XS
SM
MD
LG