Accessibility links

logo-print

واشنطن تعلن أنها لم ترصد أي تحرك إيراني لإغلاق مضيق هرمز


أعلنت وزارة الدفاع الأميركية يوم الاثنين أنها لم تسجل أي تحرك من جانب إيران يوحي بأنها تسعى إلى إغلاق مضيق هرمز الإستراتيجي في مياه الخليج.

وقال المتحدث باسم الوزارة جورج ليتل إن "لقد سمعنا الكثير من الخطب ولم نر أي تعبير" عن عمل بهذا الاتجاه مؤكدا أن بلاده كانت ستعلم لو حصلت أي تحركات إيرانية لإغلاق المضيق.

وأضاف ليتل أن "كلام الإيرانيين متشدد جدا ولا بد من تهدئة الأمور"، وذلك في إشارة إلى التصريحات الإيرانية بشأن إغلاق مضيق هرمز.

وتابع قائلا "نريد بالفعل السعي إلى تهدئة التوتر حول مضيق هرمز، الذي يعد معبرا بحريا مهما".

وكان التوتر تصاعد بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية بسبب التهديدات الإيرانية باقفال مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 40 بالمئة من النفط المنقول بحرا في العالم.

إلا أن الولايات المتحدة لوحت من جانبها بالتدخل لمنع إغلاق المضيق كما اعتبرت أن التحذيرات الإيرانية تشي بضعفها بعدما بدأت العقوبات الاقتصادية تؤتي نتائجها في الاقتصاد الإيراني.

لقاء أميركي تركي

في هذه الأثناء، أجرى وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو مساء الاثنين مباحثات في أنقرة مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز تركزت على البرنامج النووي الإيراني، كما أفادت مصادر دبلوماسية تركية.

وقالت المصادر إن المباحثات تناولت أيضا ثورات الربيع العربي والوضع في العراق وسوريا مشيرة إلى أن زيارة بيرنز إلى تركيا تندرج في إطار المشاورات المنتظمة بين البلدين.

وتنوي الولايات المتحدة تعزيز عقوباتها على القطاع المالي الإيراني لإرغام طهران على التخلي عن برنامجها النووي الذي تشتبه واشنطن في أنه يستهدف تصنيع أسلحة، الأمر الذي تنفيه إيران.

وتتضمن الإجراءات الجديدة السماح للرئيس الأميركي بتجميد أرصدة أي مؤسسة مالية أجنبية تدخل في أعمال تجارية مع البنك المركزي الإيراني في قطاع النفط.

ومن المتوقع أن يعلن الاتحاد الأوروبي بدوره عقوبات جديدة على إيران في نهاية الشهر الحالي، إضافة إلى عقوبات سابقة فرضها بحق الجمهورية الإسلامية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

يذكر أن إيران قد أمدت تركيا في العام الماضي بنحو 40 بالمئة من احتياجاتها النفطية، ومن ثم فإن أي عقوبات على النفط الإيراني من شأنها أن تؤثر على هذا البلد الذي يفتقر إلى مصادر للطاقة لكنه يحقق معدل نمو قياسيا.

وكانت المفاوضات حول الملف النووي بين إيران ومجموعة "خمسة زائد واحد" المؤلفة من الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا وألمانيا قد علقت بعد جولة مفاوضات أخيرة في اسطنبول في يناير/كانون الثاني من العام الماضي.

وتأمل إيران في استئناف هذه المفاوضات في تركيا التي قالت بدورها إنها "مستعدة لبذل كل ما في وسعها لإيجاد تسوية سلمية للخلاف النووي" مع إيران.

XS
SM
MD
LG