Accessibility links

خليل زاد يؤكد على ملاحقة الشبكات الإيرانية والسورية العاملة على تقويض الأمن في العراق


أكد السفير الأميركي لدى العراق خليل زاد خلال مؤتمر صحافي الاثنين مجددا أن الولايات المتحدة ستلاحق تنفيذا للخطة الأمنية الجديدة لفرض الأمن في العراق الشبكاتالإيرانية والسورية التي تتهمها بأنها تعمل على تقويض الأمنهناك.
وأوضح خليل زاد بحضور قائد القوات المتعددة الجنسيات الجنرال جورج كايسي لدى شرح الاستراتيجية الأميركية لإنهاء العنف الطائفي إن الخطة الأمنية تهدف إلى تعزيز الجهود الاقليمية لتحقيق الاستقرار كما أنها تسعى إلى تغيير سلوك إيران وسوريا. وأوضح أنه ستتم ملاحقة شبكاتهما في العراق التي تهاجم قوات التحالف وتعمل على تدمير أمن العراق.
وأضاف السفير الأميركي في إشارة إلى الإيرانيين الخمسة الذين اعتقلتهم قوة أميركية في إربيل الأسبوع الماضي أن هؤلاء ليسوا دبلوماسيين ولا يتمتعون بصفة دبلوماسية. وأكد أنهم مجرد عملاء لجهاز قوة القدس يعملون على تدمير العراق في إشارة إلى فيلق القدس التابع لحراس الثورة الإيرانية.وختم خليل زاد قائلا: "إنها لحظة حاسمه بالنسبة للعراق".

أما بالنسبة لما تنطوي عليه الخطة الأمنية من احتمالات، قال كايسي: "لا توجد ضمانات لنجاح هذه الخطة ولن يحدث ذلك بين ليلة وضحاها". وتابع كايسي: "ليس مسموحا للميليشيات بأن تكون بديلا عن الدولة أو لتوفير الأمن وتولي مسؤوليته". وكان الرئيس بوش ونائبه تشيني قد وجّها الأحد تحذيرات لإيران من التدخل في العراق. وحذر بوش في مقابلة مع شبكة CBS الأميركية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قائلا: "إذا ضبطنا إيرانيين داخل العراق يلحقون الأذى برعايا أميركيين أو عراقيين، فإنك تعلم أننا سنتدخل ضدهم".
ويأتي تحذير بوش لإيران فيما اعتقلت القوات الأميركية في العراق خمسة ايرانيين في شمال البلاد الأسبوع الماضي للاشتباه بعلاقتهم بالحرس الثوري الايراني.
من جهته، قال تشيني لشبكة "FOX NEWS" إن إيران تتدخل في العراق عبر المساعدة في الهجمات ضد القوات الأميركية ودعم الميليشيا الشيعية الضالعة في العنف الطائفي بحق السنة والذي دفع بالبلاد إلى شفير الحرب الأهلية.
XS
SM
MD
LG