Accessibility links

logo-print

تفجيران انتحاريان في شمال بغداد يسفران عن سقوط عشرات القتلى والجرحى


أعلنت مصادر أمنية عراقية أنه قتل 70 شخصا على الأقل غالبيتهم العظمى من الطلاب والموظفين وأصيب 169 آخرون بجروح في تفجيرين استهدفا الجامعة المستنصرية في شمال بغداد. ففي أحدهما فجر انتحاري نفسه أمام المدخل الرئيسي للجامعة بينما انفجرت في الثاني حافلة ركاب صغيرة في الجهة المقابلة حيث يتجمع الطلاب بانتظار وسائل النقل.
وكانت المصادر أعلنت في وقت سابق مقتل 60 شخصا وإصابة العشرات.

وأفاد مصور لوكالة الأنباء الفرنسية بأن جثث الطلاب تناثرت في الشارع واحترق معظمها، كما شاهد ثلاث شاحنات صغيرة تابعة للشرطة مكدسة بالجثث.

وقال شرطي في مكان الحادث كان رنين الهواتف النقالة لبعض الطلاب متواصلا بجوار جثثهم، وأضاف أنه لم يكن يدري على أي هاتف يجيب؟ وماذا سيقول؟.

وقال المصور واصفا موقع التفجيرين إن الباحة الأمامية للجامعة تحولت إلى مستنقع من الدم اختلط بأوراق المحاضرات والكتب والأقلام.

وأكد احتراق أكثر من 10 سيارات بينها حافلة يستقلها عدد من الطلاب، مشيرا إلى أن عناصر الدفاع المدني والإطفاء لم يتمكنوا من إخراج الجثث التي تفحمت إلا بعد ساعة.

من جهتها، أوضحت مصادر طبية أن عددا من الجثث لا تزال مجهولة الهوية بسبب احتراق الأوراق الثبوتية وتعرض أصحابها لحروق بالغة.


وقد اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الارهابيين والصداميين بالوقوف وراء التفجير المزدوج الذي استهدف الجامعة المستنصرية في بغداد . وأكد ان منفذيها لن يفلتوا من العقاب وان يد العدالة ستطاردهم وتنال منهم مهما طال الزمن.
وأعلن بيان للجيش الأميركي الثلاثاء مقتل أربعة من جنوده من قوة البرق التابعة لفرقة الخيالة الأولى في انفجار عبوة ناسفة خلال قيامهم الاثنين بعملية في محافظة نينوى شمال بغداد.

وبذلك يرتفع إلى 3019 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب في مارس /آذار 2003 وفقا لإحصاء وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى أرقام البنتاغون.

وعلى الصعيد الأمني أيضا أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن قواتها قتلت 38 مسلحا على الأقل، واعتقلت 147 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية معظمهم في محافظة ديالى.

كما أغارت القوات العراقية على معاقل مسلحين في منطقة جنوب بغداد اعتقلت خلالها عددا آخر وصادرت أسلحة ومتفجرات.

كما قالت الشرطة إن قنبلة زرعت على إحدى الطرق استهدفت دورية للشرطة، أسفرت عن مقتل شرطيين واثنين من المدنيين وإصابة 10 بينهم ثلاثة من رجال الشرطة في حي الكرادة وسط بغداد.

وفي الموصل قالت الشرطة إن تسع جثث بينها جثة شرطية عثر عليها الإثنين وتحمل آثار طلقات نارية في أحياء مختلفة من المدينة التي تبعد 390 كيلومترا إلى الشمال من بغداد.
كما قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا ثلاثة في حادث لإطلاق النار من سيارة مسرعة.

وفي جبلة، دخل مسلحون محطة للحافلات الإثنين وقتلوا سائقا في تلك البلدة التي تقع على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد.

هذا وقد أعرب المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ عن اعتقاده بأن أرقام الضحايا المدنيين للعام المنصرم التي تضمنها تقرير مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في بغداد غير دقيقة.

وجاء في التقرير أن حوالي 70 ألفا من المدنيين العراقيين سقطوا بين قتيل وجريح جراء أعمال العنف والاقتتال الطائفي في العراق العام الماضي.

ووصف الدباغ مصادر المعلومات التي تعتمد عليها الأمم المتحدة في العراق بأنها غير مهنية، لافتا في الوقت نفسه إلى تصاعد عدد ضحايا العنف الطائفي في العراق في العام الماضي.

وانتقد الدباغ العاملين في مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في بغداد لعدم بذلهم جهودا كافية لتدقيق المعلومات والأرقام قبل إعلانها.

وأوضح الدباغ أن الحكومة تفتقد إلى الآليات التي تمكنها من إصدار أرقام دقيقة عن عدد الضحايا في البلد.

وبالرغم من عدم تشكيك المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ في صحة الأرقام التي تطرحها الأمم المتحدة، لكنه يشدد على عدم وجود آلية صحيحة للإحصاء.

أما عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق عبدالكريم السامرائي فيرى أن هذه الأرقام والإحصائيات قريبة جدا من الواقع، منتقدا الجهات الحكومية لعدم تقديمها إحصائيات رسمية بهذا الصدد.
XS
SM
MD
LG