Accessibility links

logo-print

اختبارات تمكن الأطباء تجنب الإفراط في وصف الدواء للمرضى


تسعى دراسة حديثة يجريها أطباء أميركيون إلى استخدام اختبارات جينية مطورة تعتمد على تحليل الحامض النووي للمرضى في مجال تشخيص الأمراض المزمنة بهدف تحديد الجرعات العلاجية المناسبة بدقة دون الاعتماد على التقدير الشخصي للطبيب، الأمر الذي سيحدث ثورة طبية مهمة إذا ما كتب لهم النجاح.

ومن المعروف أن الأطباء المعالجين للأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة كالقلب مثلا يعتمدون علي تقديرات علاجية تقريبية، الأمر الذي يتسبب بدخول عشرات الآلاف من المرضى إلى المستشفى نتيجة تناول جرعات مفرطة أو أقل من اللازم في الولايات المتحدة سنويا.

ويطور عدد من علماء الطب الأميركيين في الدراسة اختبارات الحامض النووي (DNA) الجينية لاعتمادها كعلاج على الصعيد الطبي، الأمر الذي سيؤدي في حالة نجاحهم لن يعتمد الأطباء بعد ذلك على التقدير الشخصي لتحديد الجرعات الدوائية المناسبة.

وفي هذا الإطار، تقرر منذ مطلع الشهر الحالي إجراء اختبارات (DNA) خاصة لنحو ألف مريض، ممن يحصلون على أدوية مضادة لتخثر الدم، وسواه من أمراض القلب، لتحديد المقادير الطبية اللازمة لعلاجهم بشكل يتناسب مع تركيبة جيناتهم.

وسيكون من شأن هذا الفحص تحديد السرعة التي تقوم خلالها أجساد أولئك المرضى بامتصاص جرعات الدواء المعطاة لهم.
XS
SM
MD
LG