Accessibility links

مقتل العشرات في تفجيرات بمدينة الصدر وكركوك


ذكرت وكالة أوشييتدبرس نقلا عن مصادر أمنية عراقية أن عدد ضحايا التفجير الإنتحاري في أحد أسواق مدينة الصدر في العاصمة بغداد قد ارتفع إلى 17 قتيلا و33 جريحا على الأقل.

وقد وقع الانفجار في سوق مريدي عند الساعة رابعة عصرا بتوقيت بغداد. وقد أدت قوة الانفجار إلى تحطيم الزجاج في المحلات والمطاعم المجاورة للسوق الذي كان مكتظا في ذلك الوقت.

هذا وقالت شرطة محافظة كركوك إن نحو خمسة من رجالها قد لقوا حتفهم فيما أصيب نحو 40 مدنيا عندما انفجرت شاحنة مفخخة أمام مركز شرطة قورية وسط مدينة كركوك.

وأحدث الانفجار حفرة عمقها أكثر من متر ونصف المتر ولحقت أضرار بأكثر من 20 منزلا فضلا عن تدمير عدد كبير من السيارات وهناك ضحايا محاصرون تحت الأنقاض.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن ستة أشخاص قتلوا، بينهم أربعة من حرس مسؤول محلي، وأصيب 12 آخرون بجروح في أعمال عنف متفرقة الأربعاء في بغداد وجنوبها.

وأكدت المصادر أن مسلحين مجهولين خطفوا مهند عمانوئيل مدير بلدية منطقة المنصور وقتلوا أربعة من حراسه في منطقة نفق الشرطة الواقعة في غرب بغداد، مشيرة إلى أن أهداف الخاطفين غير معروفة الدوافع. يشار إلى أن منطقة المنصور تعتبر من أرقى مناطق بغداد.

من جهة أخرى، أوضحت المصادر أن أحد عناصر شرطة حماية الكهرباء قتل وأصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة قبل الظهر في ساحة الطيران في وسط بغداد.

وفي الإسكندرية جنوب بغداد، أعلن مصدر في الشرطة مقتل امرأة وإصابة 10 أشخاص بجروح عقب سقوط ست قذائف هاون على حي الخضر في البلدة فجر الأربعاء.

كما تم العثور على جثة شرطي مصابة بطلقات نارية وعليها آثار تعذيب وفقا للمصادر التي أوضحت أن الشرطي كان اختفى قبل ثلاثة أيام.

هذا وقد سادت حالة من الترقب الحذر بغداد الأربعاء غداة التفجيرات التي استهدفت جامعة المستنصرية وأوقعت 70 قتيلا فيما أكد طلاب إصرارهم على مواصلة الدراسة لمحاربة الإرهاب.

وحضر عدد قليل من أفراد الهيئة التعليمية والموظفين إلى الجامعة لتفقد المكان ومعاينة الأضرار بعد هذا الاعتداء الأول من نوعه، وسط حالة من الذهول بدت واضحة على أوجه الجميع.

وقال أحد الأساتذة لوكالة الأنباء الفرنسية إن إدارة الجامعة ووزارة التعليم العالي أعلنت الحداد ثلاثة أيام.، وتابع: "نحن في حالة من الترقب حاليا فالأوضاع ليست مستقرة".

XS
SM
MD
LG