Accessibility links

غيتس يصل إلى الرياض للتباحث مع المسؤولين السعوديين حول قضايا تهم منطقة الخليج العربي


وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الأربعاء إلى الرياض حيث سيجري محادثات مع العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز حول إيران والمسائل الإقليمية الأخرى.
وهي أول زيارة لوزير دفاع أميركي إلى السعودية منذ زيارة سلفه دونالد رامسفيلد في أبريل /نيسان 2003، بعد أقل من شهر على بداية الحرب في العراق.

ويتوقع أن تهيمن مسألتا إيران والوضع المتدهور في العراق على محادثات غيتس في السعودية خصوصا مع الملك عبدالله الذي سيلتقيه في مخيمه بالقرب من الرياض.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن تسعى للحصول على دعم سعودي لمواجهة البرنامج النووي الإيراني، قال غيتس للصحافيين:
"أعتقد أننا نستطيع دائما أن نستفيد من التعاون السعودي في هذه المسائل في منطقة الخليج".

ويذكر أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال في تصريح لصحيفة الموندو الإسبانية إن أيا من إسرائيل أو الولايات المتحدة لن يجرؤ على مهاجمة إيران بسبب برنامجها النووي.

وكان الرئيس الإيراني يرد على سؤال من الصحيفة الإسبانية حول مقال نشرته صحيفة صنداي تايمز البريطانية في الآونة الأخيرة بأن إسرائيل أعدت خططا سرية لتدمير منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية بأسلحة نووية تكتيكية.

وترفض إسرائيل استبعاد القيام بعمل عسكري وقائي ضد إيران على غرار الضربة العسكرية التي وجهتها في عام 1981 لمفاعل نووي في العراق.

يذكر أن مجلس الأمن صوت بالإجماع الشهر الماضي على فرض عقوبات على إيران في محاولة لوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي تصر طهران على أنه لأغراض سلمية.

وتقول الولايات المتحدة التي تشتبه في أن إيران تريد أن تطور أسلحة نووية أنها تريد حلا دبلوماسيا للجمود ولكن الخيار العسكري مازال مطروحا.
وقالت إسرائيل إنها لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.
وعودة التى تصريحات وزير الدفاع الاميركي، وعد بدراسة إمكانية ارسال قوات اضافية الى أفغانستان بعد إطلاعه على تقارير القادة العسكريين في افغانستان حول زيادة هجمات طالبان على قوات التحالف هناك .
وقال غيتس إن القادة العسكريين الأميركيين أبلغوه أن الحركة تنشط انطلاقا من الأراضي الباكستانية. وأضاف أنه سيتم التطرق لهذه المسألة مع المسؤولين الباكستانيين. وأضاف: " تمثل المنطقة الحدودية مشكلة صعبة، فهناك العديد من الهجمات التي تحدث عبر الحدود وهناك شبكات تابعة لتنظيم القاعدة تنشط على الجانب الباكستاني ، وهي قضايا يتعين علينا بكل تأكيد التطرق إليها مع الحكومة الباكستانية".
من ناحية أخرى، رفض المسؤولون في حلف الأطلسي الإفصاح عن إسم أحد كبار قادة طالبان الذي ألقي القبض عليه الثلاثاء في إقليم هلمند ، إلا أنهم أكدوا تورطه في سلسلة من الأعمال الإجرامية. وقال الجنرال ريتشارد نوغي المتحدث بإسم الحلف إن السياسة المتبعة حاليا تستهدف قتل قادة طالبان أو إعتقالهم وأضاف يقول: " ليست طالبان في حكم الجيش، إنما مجموعة من الأفراد تلتف حول زعيم واحد، وإذا قضيت على الزعيم بقتله أو إعتقاله فسينهار الجميع بعده
XS
SM
MD
LG