Accessibility links

بوش يجري مشاورات مع أعضاء الكونغرس لتسويق إستراتيجيته الجديدة في العراق


أكد البيت الأبيض أن الرئيس بوش ماض في مشاوراته مع أعضاء الكونغرس في محاولة لإقناعهم بجدوى إستراتيجيته الجديدة الشاملة في العراق التي تتضمن السياسة والديبلوماسية والاقتصاد وإعادة الإعمار إضافة إلى الجانب العسكري.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو إن لزيادة عدد القوات الأميركية المقاتلة في العراق سببا وجيها.
وأضاف: "إننا ننشر خمسة ألوية إضافية في بغداد وننشر أربعة آلاف من المارينز في الأنبار. والهدف هو خلق جو من الأمن يمكن الحكومة العراقية من إكمال الإجراءات السياسية والديبلوماسية والاقتصادية التي لا بد من اتخاذها في أي ديموقراطية".
ونبه سنو إلى خطورة النظر إلى إستراتيجية الرئيس بوش الجديدة من زاوية واحدة فقط مكررا أن الرئيس بوش والقادة الميدانيين أكدوا أكثر من مرة أن الإجراءات العسكرية وحدها لا تكفي.
لكن سنو استدرك قائلا: "يجب أن يكون واضحا للجميع أن الحكومة العراقية لن تكون قادرة على اتخاذ أي من الإجراءات التي يجب أن تأخذها والوصول إلى المرحلة المقبلة الحيوية والأساسية إلا بعد ضبط الوضع الأمني في بغداد. فلا يمكن التقدم بفاعلية إذا كان الناس قلقين على أمنهم".
وقال سنو إن الكثير من الآراء والمطالب التي يبديها العديد من منتقدي الرئيس بوش وسياسته في العراق تلتقي مع الأهداف التي أعلنها الرئيس في إستراتيجيته الجديدة.
وأعطى سنو أمثلة على ذلك بالقول إن خطة الرئيس بوش تدعو إلى تنفيذ معالم سياسية واقتصادية واجتماعية إضافة إلى ضبط الوضع الأمني.
وأوضح أن الرئيس الأميركي يتفق مع منتقديه على ضرورة إفهام الحكومة العراقية بأن الشعب الأميركي بدأ يفقد صبره.
ولفت إلى تحقيق العراقيين تقدما نحو إصدار قانون توزيع عائدات النفط توزيعاً عادلا ونحو إصلاح قانون اجتثاث حزب البعث.
وقال إن الرئيس بوش يتفق مع منتقديه على ضرورة حمل جيران العراق على مساعدته.
إلا أن سنو أعرب عن معارضة بوش لأمرين، وقال: "إن تحديد سقف لعدد القوات الأميركية في العراق أمر مرفوض لأنه يقيد أيدي القائد الأعلى للقوات المسلحة وأيدي القادة الميدانيين ويحد من قدرتهم على التصرف والاستجابة السريعة لأي طلب يصل إليهم".
كذلك عارض سنو فكرة إعادة الانتشار التدريجي لأنها تعطي صورة عما سماه الفشل السريع الذي لا يريده أحد.
XS
SM
MD
LG