Accessibility links

تحذير علمي: العام الحالي سيكون حاسما بشأن أزمة المناخ


حذر ناشطان بارزان في مجال حماية البيئة من أن العام الحالي سيكون حاسما للعمل بشأن أزمة المناخ.
وأضاف توني جونيبر رئيس جماعة "أصدقاء الأرض" أن الفرص لم تكن متاحة أفضل مما هي الآن وأن خطر الإخفاق تعاظم.
وقال نيكولاس شتيرن كبير الخبراء الاقتصاديين السابق بالبنك الدولي إن هناك حاجة أساسية للعمل من أجل الحد من ارتفاع درجات الحرارة في العالم محذرا من أن التأخير سيضاعف التكلفة 20 مرة.
وبروتوكول كيوتو هو الاتفاقية العالمية الوحيدة التي تلزم الدول الموقعة بخفض انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون لكن الولايات المتحدة انسحبت منها كما لم تنضم إليها الصين والهند وهما بين أكبر الدول التي تصدر منها الانبعاثات. وينتهي أجل البرتوكول في عام 2012 والمفاوضات لإيجاد وسيلة للسير قدما أو اتفاقية تحل محله تسير بخطى بطيئة.
ويجتمع وزراء البيئة أوائل ديسمبر كانون الأول القادم في جزيرة بالي باندونيسيا في مسعى للاتفاق على إجراءات عالمية للحد من انبعاثات الكربون.

وأكد جونيبر أنه إذا ما لم يستغل قادة العالم هذه الفرصة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فسيتعين على البشرية في الواقع أن تبدأ التفكير بشأن مستقبل الحياة على كوكب الأرض.

وقال جونيبر إن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق، وبمقدور الدول الصناعية أن تقول إنها راغبة في التفاوض على تخفيضات ليبدأ سريانها بعد انقضاء اتفاقية كيوتو وبمقدور الدول النامية القول إنها ستكون راغبة في بدء مفاوضات قريبا.

وكان العلماء الذين يلاحظون ساعة يوم الحساب قد قدموا عقاربها دقيقتين يوم الأربعاء إلى خمس دقائق قبل منتصف الليل للرمز إلى الخطر المتنامي بشأن فناء الحضارة وقالوا للمرة الأولى إن ارتفاع درجات حرارة العالم تمثل تهديدا.
وتصدر اللجنة الدولية للتغير المناخي أوائل الشهر المقبل أول تقرير من أربعة تقارير رئيسية هذا العام لتقييم أحدث المعلومات العلمية بشأن ارتفاع درجات حرارة العالم.
وسيلي هذا التقرير تقرير آخر في ابريل/ نيسان بشأن التكيف وثالث في مايو/ أيار بشأن تخفيف الآثار ثم نظرة عامة شاملة في نوفمبر تشرين الثاني.
ومن المتوقع أن تركز قمة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في ابريل/ نيسان على أمن الطاقة فيما ستسلط قمة مجموعة الثماني أوائل يونيو/ حزيران الضوء على الطاقة والمناخ.
وتقول مصادر مقربة من العملية السياسية إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي يسعى لترك ارث دائم لعشر سنوات قضاها في السلطة قبل أن يتنحى في منتصف العام يرغب في أن توافق قمة مجموعة الثماني على وضع خطة لمزيد من العمل من أجل تحسين المناخ.
ويتفق غالبية العلماء على أن درجات الحرارة سترتفع بين درجتين وست درجات مئوية فيما يرجع بشكل أساسي إلي زيادة انبعاثات الكربون نتيجة حرق الوقود الاحفوري للحصول على الكهرباء وتشغيل وسائل النقل مما يجعل أرواح الملايين عرضة للخطر الناجم عن الفيضانات والمجاعة.
XS
SM
MD
LG