Accessibility links

logo-print

عباس يعلن عن لقاءات جديدة مع إسرائيل ويأمل العودة للمفاوضات


أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن عقد المزيد من الاجتماعات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في عمان حتى ال26 من الشهر الجاري، معربا عن أمله في أن تسفر هذه الاجتماعات عن "العودة للأسس القانونية التي تسمح لنا بالعودة للمفاوضات'.

وقال عباس في تصريحات للصحافيين عقب لقائه في العاصمة الأردنية عمان مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إنه "يتعين استغلال الفرصة التي توفرها اللقاءات الفلسطينية- الإسرائيلية التي جرت في الأردن لدفع عملية السلام مهما كانت الآمال ضعيفة"، مشددا على ضرورة عدم تبنى موقف متفائل أو متشائم تجاه هذه الاجتماعات.

وأضاف أنه ناقش مع العاهل الأردني تفاصيل الزيارة التي سيقوم بها الملك عبد الله إلى الولايات المتحدة، وآخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والجهود الأردنية لاستكشاف إمكانية استئناف مفاوضات جادة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إذا أعلنت إسرائيل عن وقف الاستيطان، وقبول مبدأ حل الدولتين على حدود عام 1967.

وتابع قائلا "كما تحدثنا عن مجريات الحوار الفلسطيني الإسرائيلي الذي يجري في الأردن" معبرا عن شكره للحكومة الأردنية لاستضافة الحوار "بغرض تقريب وجهات النظر من أجل الوصول إلى حل".

وأشار عباس إلى أن 'القيادة الفلسطينية في حال الخروج بشيء من اللقاءات الثنائية، ستجلس مع الملك عبد الله الثاني، وستطرح كل هذه المعطيات للاتفاق على أي خطوات قادمة."

لقاءات بلا نتائج

من جانبها قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي إن اللقاء الثاني الذي عقد في عمان بين مبعوثين فلسطينيين وإسرائيليين للمرة الثانية في أسبوع لم يسفر عن أي نتائج.

وأوضحت عشراوي في تصريحات للصحافيين أنه "لم ينتج أي شيء جديد بعد يوم من لقاء استكشافي بين الطرفين، ولم يتم تحديد موعد جديد للقاء أخر."

وأضافت أن "الإسرائيليين يواصلون التمسك بموقفهم المتعنت ولم يردوا على طلب اللجنة الرباعية للشرق الأوسط المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة لتقديم مواقفهم حول الحدود والأمن".

وتابعت قائلة إنه بعد تاريخ 26 يناير/كانون الثاني الذي حددته اللجنة الرباعية لكلا الطرفين لتقديم مقترحات مفصلة لتسوية سلمية، "ستكون لدينا خيارات مختلفة" تتعلق بالسعي لعضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة واستصدار قرار من مجلس الأمن يدين الاستيطان.

وشددت عشراوي على أن اللقاءات الاستكشافية في الأردن ليست مفاوضات، مؤكدة انه لن يكون هناك عودة للمفاوضات دون وقف للاستيطان والتزام واضح من إسرائيل حول حدود 1967.

وكانت وزارة الخارجية الأردنية قد أعلنت أن اللقاء الثاني الذي عقد في عمان مساء الإثنين بين مفاوضين فلسطينيين وإسرائيليين اتسم بالوضوح والصراحة رغم التباين القائم بين الطرفين.

يذكر أن عمان قد استضافت يوم الثلاثاء الماضي اجتماعا هو الأول منذ سبتمبر/أيلول 2010 بين ممثلين عن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لكسر الجمود في عملية السلام.

وتوقفت المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ 16 شهرا بسبب رفض إسرائيل تجميد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهو الشرط الذي يضعه الفلسطينيون من أجل العودة مرة أخرى لطاولة المفاوضات، فيما تقول الدولة العبرية إن المفاوضات ينبغي أن تستأنف دون شروط مسبقة.

XS
SM
MD
LG