Accessibility links

logo-print

القعود: مستعدون للهدنة مع واشنطن اذا حملت القوات الأميركية على الميليشيات


يعتزم الضباط والجنود السابقون الذين يقفون خلف التمرد المستمر منذ أربع سنوات تصعيد الهجمات بعد إعدام زعيمهم الرئيس السابق صدام حسين.

وأوضح الشيخ مجيد القعود الذي تربطه صلات بالنظام السابق وجنرالات جيشه الذين يشكلون العمود الفقري للتمرد السني إن الرسالة وردت من عزت ابراهيم الدوري أكبر مسؤولي النظام العراقي السابق الذي ما يزال طليق السراح.

لكن القعود قال إن المتمردين على استعداد لمنح واشنطن هدنة والحد من عملياتهم ضد القوات الأميركية اذا حملت تلك القوات علي الميليشيات التي تدعمها ايران.

وكان الدوري، الذي خصص مبلغ عشرة ملايين دولار لمن يساهم في القبض، عليه قد اختير زعيما للتمرد من قبل زعماء العشائر والبعثيين يوم أعدم زعيمهم في الثلاثين من ديسمبر/ كانون اول الماضي.

وقال القعود الذي يرأس حزب وهج العراق السني أن ردهم علي اعدام صدام سيكون في شكل هجمات عسكرية قوية بصواريخ أطول مدى وقنابل اشد قتلا.

وقال انهم ينفذون وعدهم باشعال الموقف وان اعدام صدام كان ضربة للكرامة العربية، علي حد قوله.

من ناحية أخرى، أعلن العراق عن خطط لشن عملية عسكرية كبيرة مدعومة اميركيا للحد من عنف الميليشيات في بغداد مما يعد فرصة أخيرة للحيلولة دون وقوع حرب أهلية بين السنة والشيعة يمكن أن تضع ايران الشيعية والدول العربية كطرفين متصارعين.

XS
SM
MD
LG