Accessibility links

logo-print

نيغروبونتي يحذر من خطورة الوضع في العراق ومن تزايد التأثير الإيراني في الشرق الأوسط


قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركي جون نيغروبونتي إن وكالات الاستخبارات لا تزال تتابع عن كثب مختلف التحديات والمخاطر التي تواجهها الولايات المتحدة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تركز على التصدي للتنظيمات الإرهابية ومحاولاتها التعاون مع منظمات إرهابية أخرى وعلى مواجهة المخاطر التي يشكلها الوضع في العراق وأفغانستان في وجه بناء مؤسسات ديموقراطية ومواجهة إيران وكوريا الشمالية وهما أكثر دولتين مصممتين على امتلاك أسلحة للتدمير الشامل، كما تسعى واشنطن إلى الحد من تدخلات إيران في الشرق الأوسط والاضطراب في إفريقيا وبناء الديموقراطية في أميركا اللاتينية والتحديث الاقتصادي والعسكري في الصين وتأمين مصادر الطاقة.
وقال نيغروبونتي إن تنظيم القاعدة لا يزال أخطر أعداء الولايات المتحدة رغم قتل عدد من قياداته وأفراده والقبض على عدد آخر منهم.
وأضاف أن القاعدة لا تزال تركز على استخدام المتفجرات التقليدية في هجماتها لكن الأمر قد يتطور.
قال: "نتلقى تقارير تفيد بأن القاعدة ومجموعات إرهابية أخرى تحاول الحصول على أسلحة كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية".
وأضاف نيغروبونتي أن قيادات القاعدة لا تزال تختبئ في مناطق آمنة في باكستان وترسل تعليماتها إلى أعضائها في الشرق الأوسط وإفريقيا إلا أن الولايات المتحدة تقدمت في التعرف بشكل أكبر على طريقة تفكير القاعدة وطريقة عملها.
من ناحية أخرى، حذر نيغروبونتي من خطورة الوضع في العراق قائلا إن الحكومة العراقية تقف أمام مفترق طرق وسيكون مستقبلها ومستقبل العراق على المحك في الفترة المقبلة.
وأوضح نيغروبونتي أن على الحكومة العراقية أن تصل مع سائر الأطراف إلى تسوية تتعلق بالمصالحة وإصلاح قانون اجتثاث البعث وقانون توزيع عائدات النفط وقانون الانتخابات المناطقية.
وأضاف: "احتمالات تزايد الاستقرار في العراق في العام المقبل تتوقف على مدى قدرة الحكومة العراقية وسائر الأفرقاء على بناء مؤسسات وطنية تعلو فوق المصالح الطائفية".
وقال نيغروبونتي إن التجربة علمت الولايات المتحدة أن أفضل طريقة لمكافحة الإرهاب والحد منه ومنع الاعتداءات على الولايات المتحدة يكمن في التعاون الدولي.
وأضاف: "إن نجاحنا حتى الآن ضد تنظيم القاعدة وتنظيمات جهادية أخرى، وقدرتنا على منع حصول اعتداءات علينا في الخارج أو على الأرض الأميركية تعززت بشكل كبير بتعاون الحكومات الأجنبية".
وعلق نيغروبونتي أهمية كبيرة على قدرة قوات الأمن العراقية على ملاحقة كل المخلين بالأمن إلى أي فئة انتموا، كذلك شدد على أن إحباط مخططات تنظيم القاعدة وسائر المتطرفين لإشعال الفتنة الطائفية في العراق يتوقف على وعي العراقيين وتعاونهم وموضوعية عمل قوات الأمن.
كذلك، حذر نيغروبونتي من الخطر المتزايد الذي يشكله حزب الله على الولايات المتحدة ومصالحها الحيوية في العالم.
وقال نيغروبونتي إن التجربة علمت الولايات المتحدة أن أفضل طريقة لمكافحة الإرهاب والحد منه ومنع الاعتداءات على الولايات المتحدة يكمن في التعاون الدولي.
وأضاف: "إن نجاحاتنا حتى الآن ضد تنظيم القاعدة وتنظيمات جهادية أخرى، وقدرتَنا على منع حصول اعتداءات علينا في الخارج أو على الأرض الأميركية تعززت بشكل كبير بتعاون الحكومات الأجنبية".
وقال نيغروبونتي إن النجاحات تكثر بمقدار استمرار التعاون بين الحكومات في مكافحة الإرهاب.
على صعيد آخر، حذر نيغروبونتي من الخطر الذي يشكله سعي إيران وكوريا الشمالية إلى امتلاك سلاح نووي.
وقال إن الولايات المتحدة وصلت إلى استنتاج مفاده أن إيران لا تزال تواصل تخصيب اليورانيوم سعيا إلى امتلاك سلاح نووي وهي مهتمة بالمماطلة في المفاوضات أكثر من اهتمامها بالوصول إلى حل.
وأضاف: "قد تثير الأسلحة النووية الإيرانية تحركات مضادة خطرة تزعزع الاستقرار من قبل دول أخرى في منطقة على حافة الانفجار وشديدة الأهمية بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي".
وعرض نيغروبونتي أسباب تزايد التأثير الإيراني في الشرق الأوسط قائلا: "سقوط حركة طالبان ونظام صدام وارتفاع عائدات النفط وفوز حماس في الانتخابات وما يراه حزب الله انتصارا له على إسرائيل تؤدي كلها إلى امتداد ظل إيران على الشرق الأوسط".
وأشار نيغروبونتي إلى ما يسببه النفوذ الإيراني من إزعاج لحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وقال: "هذا يزعج حلفاءنا العرب القلقين من تفاقم التوترات بين المسلمين السنة والشيعة والذين يتعرضون لانتقادات داخلية لاذعة لإبقائهم على شراكتهم مع واشنطن".
XS
SM
MD
LG