Accessibility links

logo-print

بيلوسي: الولايات المتحدة تحتاج إلى اتجاه جديد في العراق


شنت القيادة الديموقراطية في الكونغرس هجوما استباقيا على خطاب الرئيس بوش عن حالة الاتحاد الذي سيلقيه مساء الثلاثاء المقبل.
ففي كلمة أمام نادي الصحافة القومي في واشنطن، انتقدت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي خطة الرئيس بوش إرسال مزيد من القوات المقاتلة إلى العراق.
ودعت بيلوسي بوش إلى الاستماع إلى رغبة الشعب الأميركي في التغيير وفق ما عبر عنه في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وقالت بيلوسي إن الولايات المتحدة تحتاج إلى اتجاه جديد في العراق إذ أن الحرب فيه أدت إلى آلاف القتلى وعشرات آلاف الجرحى ومئات مليارات الدولارات.
وأضافت: "إن العبء الذي تضعه الحرب على قواتنا البرية من جيش ومشاة بحرية تقلل من قدرتنا على الرد على تحديات ومخاطر أخرى، وهي بذلك تهدد أمننا".
وقالت بيلوسي إن القوات الأميركية قامت بواجباتها في العراق ونفذت الجانب العسكري من الحل ويبقى تنفيذ الجانب السياسي والاقتصادي والاعماري.
وأضافت بيلوسي: "إن تصعيد وجودنا العسكري في العراق لن يعكس تلك التأثيرات السلبية بل سيؤدي فقط إلى إضافة أعباء أخرى عليها".
وقالت بيلوسي: "إنه ليس من المصلحة القومية للولايات المتحدة ان يتعمّق تورطنا في العراق، خصوصاَ عبر تصعيد الوجود العسكري الأميركي فيه".
وأضافت بيلوسي أنه بوش يستعجل في إرسال الجنود إلى العراق لأنه يعرف أن الديموقراطيين لن يحجبوا الأموال عن الجنود متى أصبحوا في العراق.

وقد أثار هذا الموقف استياء البيت الأبيض الذي قالت المتحدثة باسمه دانا بيرينو إن موقف بيلوسي سام.
وأضافت بيرينو: "إن قول بيلوسي إن الرئيس يعرف أننا لن نقطع الموارد عن الجنود حين يكونون معرضين للخطر، ولهذا فهو يسرع في إرسالهم إلى حيث يتعرضون للخطر هو قول مسموم".
وقالت بيرينو إن موقف بيلوسي لا يتلاءم مع روح التعاون بين الحزبين ولا إلى التخاطب الحضاري الذي يأمل البيت الأبيض في أن يبقى موجودا.
وشددت بيرينو على أن سياسة الرئيس تنبع من قناعاته.
وقالت: "كانت بيلوسي تتهم الرئيس بأنه يرسل الجنود إلى أماكن الخطر لأسباب سياسية وكانت تشكك في دوافع قراره بدلا من التشكيك في السياسة التي يقررها".
وأضافت بيرينو أن بوش يعتمد السياسة التي يقتنع بصحتها وسلامتها وليس لأنها تتمتع بتأييد شعبي.
XS
SM
MD
LG