Accessibility links

logo-print

الأزهر يطلق وثيقة للحريات لتكون مرجعية للدستور الجديد


أعلن الأزهر عن "وثيقة الحريّات" الأساسية التي تتضمن حرية العقيدة والرأي والتعبير والبحث العلمي والفنّ والإبداع الأدبي لتكون أساساً للدستور الذي سيتم إعداده.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن شيخ الأزهر أحمد الطيب فى مؤتمر صحافي الثلاثاء القول إن الوثيقة تؤكد على حرية العقيدة وما يرتبط بها من حق المواطنة الكاملة للجميع دون أن يمس ذلك الحق في الحفاظ على العقائد السماوية وقداستها.

كما أكد على حرية الرأي بمختلف وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء،والحق في تكوين الأحزاب وإبداء منظمات المجتمع المدني لرأيها، والحق في الحصول على المعلومات اللازمة لإبداء الرأي مع احترام عقائد الأديان الإلهية الثلاثة وشعائرها.

وشدد على حرية الفن لترقية الإحساس ونقد المجتمع من أجل الأفضل ولكن بما لا يتعرض للمشاعر الدينية أو القيم الأخلاقية المستقرة. وتشير "وثيقة الحريات" إلى حرية البحث العلمي وأن تتمتع المؤسسات العلمية والبحثية والعلماء بحرية أكاديمية.

وقال رئيس المكتب الفني بمشيخة الأزهر حسن الشافعي إن هذه الوثيقة يرفعها الأزهر للمسئولين للأخذ بها في الدستور الجديد، مشيرا إلى أنه شارك في إعدادها لأكثر من ثلاثة شهور علماء مسلمون ومسيحيون، كما أن الكنيسة لا تعارضها والأزهر يطرحها للنقاش المجتمعي ولوسائل الإعلام لنشرها.

ومن المقرر ان يختار البرلمان المصري لجنة من 100 عضو لصياغة الدستور الجديد. وقد أكد المثقف المصري أسامة الغزالي حرب في لقاء مع "راديو سوا" على أهمية الوثيقة نظرا لأهمية رأي الأزهر في القضايا العامة المثارة حاليا.

وكانت صدرت عن مؤسسة الأزهر في وقت سابق وثيقة تؤكد على تأييد رغبة الشعوب العربية في التجديد والإصلاح والتطوير وفي تغيير مجتمعاتها إلى الأفضل بعيدا عن النزاعات الطائفية والعرقية ووفقا للمباديء الدستورية والشريعة الإسلامية.

ودعت الوثيقة إلى أن تعتمد السلطة في الدول العربية على رضا الشعوب وتوزيع السلطات التشريعية والتنفيذية والقانونية وضبط وسائل المحاسبة لتكون الأمة هي مصدر السلطات وإقامة الحكم وفق العدل ومواجهة الظلم والاستبداد وإقرار حق المعارضة الوطنية الشعبية والحركات السلمية وفق ما أقره الشرع الإسلامي والقوانين الدولية لإصلاح المجتمع.

XS
SM
MD
LG