Accessibility links

logo-print

دحلان يوجه تهديدا مستترا لحماس ويقول إنه لن يقبل ولن يبقى صامتا إذا قتلت حماس أحدا من فتح


وجه أحد كبار مستشاري الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم حركة فتح تهديدا مستترا لقيادة حركة حماس الحاكمة بقوله إنه سيحمي أعضاء حزبه من القتل على يد حماس.

وقال محمد دحلان في مدينة رام الله بالضفة الغربية إنه لن يقبل أو يبقي صامتا إذا قتلت حماس أحدا من فتح، مضيفا أنه لا يوجد تنازل بعد الآن.

وتخوض حماس وفتح قتالا فئويا في قطاع غزة منذ أن دعا عباس إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الشهر الماضي. وقد قتل 30 فلسطينيا على الأقل في أعمال العنف.

ويعد دحلان واحدا من بين عدد صغير من المسؤولين الفلسطينيين الذين التقت بهم كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الأميركية خلال زيارتها للمنطقة هذا الأسبوع.

وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم 86 مليون دولار لتعزيز قوات الحرس الرئاسي لعباس ولكن لم يتضح الدور الذي قد يلعبه دحلان في هذه الجهود.

ومنذ فوز حماس على فتح التي كانت مهيمنة في الماضي في الانتخابات البرلمانية التي جرت قبل عام يتهم زعماء حماس فتح بمحاولة إقصائهم عن السلطة. كما هددوا بقتل دحلان الذي يقولون إنه حاول اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني وعضو حماس إسماعيل هنية.

وأنحى دحلان وفتح باللائمة على حماس في قتل العديد من أعضائها على الرغم من إعلان الجانبين أنهما يحاولان تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال دحلان للصحافيين إن حماس خططت ونفذت اغتيالات سياسية ضد فتح ولكن لأنها أخفقت في أن تحكم تريد أن تحكم من خلال البندقية.

وتناضل حماس من أجل أن تحكم منذ توليها السلطة في مارس / آذار الماضي تحت وطأة العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة والتي فرضت بسبب رفضها الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والالتزام باتفاقيات السلام المؤقتة.

وتوجد انقسامات بين كبار مسؤولي فتح بشأن دعم القوة المتصاعدة لدحلان داخل الحركة وظهوره كزعيم مهيمن في قطاع غزة.
وسئل دحلان كيف يرى دوره فقال انه عضو في فتح وسيستمر في خدمة فتح.
XS
SM
MD
LG