Accessibility links

روبرت ردفورد لا يزال متحمسا لنقل آرائه السياسية في أفلامه


فقد روبرت ردفورد أوهامه حول قدرة السينما على تغيير العالم، لكنه لا يزال متحمسا لآرائه السياسية التي ينقلها في أعماله ويرحب بالمكانة التي يحتلها الفيلم الوثائقي على الشاشة الكبيرة منذ 25 عاما.

ويقول الممثل والمخرج الأميركي البالغ السبعين في مقابلة لوكالة الصحافة الفرنسية على هامش مهرجان الفيلم المستقل ساندانس الذي افتتح الخميس في بارك سيتي في ولاية يوتا إنه كان في السابق يعتقد خلال تصوير أفلامه أن الرسالة التي يريد أن يمررها ستكون لها انعكاسات على البلاد أو المستقبل، مؤكدا أن موقفه هذا تغير.


ويعطي مثالا على ذلك فيلم "ذي كانديدت" الذي يتحدث عن الترشح للرئاسة الأميركية، إذ يعتقد ردفورد أنه لم يكن له تأثير كبير، وفي هذا السياق يقول: "نحن ننتخب الأشخاص على مظهرهم الخارجي وليس على جوهرهم".

إلا أن ردفورد يؤكد من جهة أخرى أن هذا الوضع لن يوقفه أو يوقف آخرين عن إنتاج هذه الأفلام لأنه يظن أن ثمة جمهورا لها وأن هذا الجمهور يريد أن يراها.

ويرد ردفورد على انتقاده أو انتقد المهرجان لأنه مسيس كثيرا قائلا إن هذا الأمر لا يزعجه لان هذه هي المادة التي تتناولها الأعمال. وأضاف بالإشارة إلى دعم أصوات جديدة وإذا كانت هذه الأصوات سياسية فليكن.
ويمضي قائلا: "آرائي السياسية خاصة بي. هي غير سرية والكثير منها يظهر في أعمالي. لا افرضها على المهرجان ولا استخدم المهرجان لأظهر آرائي السياسية الشخصية".


ويعرب ردفورد عن سعادته خصوصا لكون الأفلام الوثائقية تحتل مركزا مهما في المهرجان هذه السنة.
وبين الأفلام التي تعرض في مهرجان ساندانس هذه السنة تلك التي تعكس الأجواء السياسية المسيطرة حاليا في الولايات المتحدة مع مواضيع مثل العراق والعنصرية والإعصار كاترينا.

وافتتح المهرجان الخميس مع وثائقي قوي بعنوان "شيكاغو 10" يروي فيه المخرج بريت مورغان العنف الذي أحاط بالمؤتمر العام للحزب الديموقراطي في مدينة شيكاغو العام 1968.
XS
SM
MD
LG