Accessibility links

غيتس يعود إلى الولايات المتحدة بعد جولته الأخيرة التي زار خلالها دول الخليج وأفغانستان


عاد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى الولايات المتحدة السبت وهو يحمل كما تقول الأنباء تطمينات بأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يفي حتى الآن بوعوده إزاء دعم الحملة الجديدة لوقف العنف الطائفي، إذ تستعد ثلاث فرق من الجيش العراقي للتوجه إلى العاصمة بغداد بموجب الوعد الذي قطعته الحكومة العراقية للولايات المتحدة.

وإضافة إلى ذلك اعتقلت القوات العراقية بدعم أميركي عددا من زعماء فرق الموت بمن فيها أحد المسؤولين في جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر.

وصرح الجنرال جورج كايسي القائد الأعلى للقوات الأميركية في العراق للصحافيين الجمعة في قاعدة التليل الجوية في جنوب العراق بعد جولة سريعة على المرافق العسكرية في البصرة والتليل أن الأمور تسير حتى الآن على ما يرام.

وقال كايسي في ختام لقائه غيتس في القاعدة إن الاعتقالات الأخيرة التي طالت قادة فرق الموت تؤكد أن رئيس الوزراء نوري المالكي بدأ فعلا في اتخاذ خطوات وعد بها لحل الميليشيات الشيعية.

وقام غيتس خلال جولته المكثفة التي استمرت أسبوعا، بجس النبض لإمكانية تطبيق أفكاره المتعلقة بتعزيز مكانة الولايات المتحدة في العراق والمنطقة والتي تركز بشكل واضح على استعراض القوة العسكرية والدبلوماسية الأميركية رغم الضغوط التي تتسبب بها الحرب الطويلة في العراق.

والتقى غيتس حلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي في أوروبا وصادق على طلبات قادته بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان واجتمع مع قادة السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وناقش معهم مخاوفه المتعلقة باستغلال إيران للصعوبات التي تواجهها الولايات المتحدة في العراق.

وقال غيتس في ختام جولته إنه مهما كانت الآراء حول كيف تم التوصل إلى هذه المرحلة في العراق، ففي هذه اللحظة الحاسمة، هناك اتفاق واسع بأن الفشل سيكون وبالا على المصالح القومية الأميركية ومصالح العديد من الدول الأخرى.

ويذكر أنه بعد شهر واحد فقط على تسلمه منصبه، قال غيتس إنه يبحث عن الحقيقة على الأرض بالنسبة للوضع في العراق وأفغانستان ومنطقة الخليج.

وفي الرياض، استمع العاهل السعودي الملك عبد الله إلى دعوات غيتس للحصول على المزيد من مساعدات إعادة الإعمار والتنمية في العراق، إلا أنه لم يقطع أية التزامات وأعرب عن قلقه من حكومة المالكي، حسب مسوؤلين أميركيين.

وركز غيتس خلال جولته على القلق الأميركي المتزايد من التوسع الإيراني. وقال إنه قبل عامين كانت إيران تلعب دورا بناء أكثر في العراق وأفغانستان.
XS
SM
MD
LG