Accessibility links

الحركة السياسية لمقتدى الصدر تتهم واشنطن بمحاولة إثارة مواجهة باعتقالها أحد أبرز قيادييها


وصف التيار الصدري اعتقال أحد أبرز قياديي جيش المهدي بأنه محاولة لإثارة مواجهة. وقد اعتقلت القوات الأميركية والعراقية عبد الهادي الدراجي المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع ثلاثة أشخاص على الأقل في مداهمة بمدينة الصدر معقل ميليشيا جيش المهدي في شمال شرق بغداد.

والتيار الصدري عضو في الائتلاف العراقي الموحد الشيعي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء نوري المالكي، وقد تعرض هذا الأخير لانتقادات من واشنطن وزعماء الأقلية العربية السنية لعدم نزعه سلاح جيش المهدي.

وقال عبد المهدي المطيري عضو اللجنة السياسية لحركة الصدر إن مسؤولين عراقيين وعدوا بالإفراج عن الدراجي، مضيفا لوكالة رويترز للأنباء أنه لا يعرف مدى جدية هذا الوعد لأنه لم يتم الإفراج عنه حتى الآن.

وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة لقناة تلفزيون العراقية إنه لا يتوقع الإفراج عن الدراجي السبت. وكان الدباغ ذكر يوم الجمعة أن العملية تمت بتأييد من المالكي.

وأضاف الدباغ أن هذا الأمر ليس بيد الحكومة العراقية وأن الأميركيين هم الذين اعتقلوه وهم الذين يحققون معه وعندما ينهون تحقيقاتهم فسوف يطلقون سراحه.

ويعتبر التصدي للصدر وميليشيا جيش المهدي التابعة له مسألة ملحة بالنسبة للقوات الأميركية والمالكي في إطار تحضيرهما لما يعتبره كثيرون محاولة أخيرة لاحتواء العنف الطائفي الذي يدفع العراق صوب حرب أهلية.
ويحظى الصدر بشعبية كبيرة في العراق وبعض التأييد من إيران.

وقال المطيري إن أتباع الصدر يعرفون أن الحقيقة وراء اعتقال الدراجي هي أن الأميركيين يريدون استهداف الصدريين واستدراجهم إلى مواجهة مع القوات الأميركية، حسب تعبيره.

وبعد أن تعرض المالكي لانتقادات من جانب واشنطن أعلن أن الحملة المقبلة في بغداد المدعومة بجزء كبير من تعزيزات أميركية قوامها 21500 جندي وعد بها الرئيس بوش ستستهدف الميليشيات الشيعية والمقاتلين السنة على حد سواء.
XS
SM
MD
LG