Accessibility links

logo-print

افتتاح مؤتمر الدوحة للحوار بين المذاهب الإسلامية والعطية يدعو إلى عدم توظيف الدين لاغراض سياسية


افتتح في الدوحة مؤتمر للحوار بين المذاهب الإسلامية بكلمة ألقاها النائب الثاني لرئيس الوزراء القطري عبد الله بن حمد العطية، شدد فيها على ضرورة تجاوز الخلافات المذهبية ذات الجوهر السياسي التي توظف الدين لإغراض سياسية.

وقال العطية في كلمته أمام المؤتمر الذي يستغرق ثلاثة أيام، أن التخلف المتمثل في النزاع العرقي والطائفي والمذهبي بين أبناء الأمة يعتبر اخطر التحديات المعاصرة.

وتحدث في المؤتمر الذي يضم أكثر من 216 عالما ومفكرا من 44 دولة، الشيخ يوسف القرضاوي، فقال انه لا يجوز أن يحاول مذهب نشر مذهبه في بلاد خالصة للمذهب الأخر. وفي إشارة إلى المليشيات الشيعية في العراق قال القرضاوي أن فرق الموت والمليشيات تحاول إفراغ بغداد من أهل السنة، واعتبر أن لإيران نفوذا في العراق وتستطيع أن توقف هذه الفتنة، ودعا إلى ترك الأمور التي تستفز الشيعة أو السنة ، ضاربا مثلا على ذلك أن الشيعة يسبون الصحابة ويلعنونهم.

واتهم آية الله محمد علي تسخيري إسرائيل بالوقوف خلف الفتن المذهبية في لبنان والعراق، وقال إنها تستغل الخلافات الطبيعية الاجتهادية بين الشيعة والسنة وتحديدا العناصر التكفيرية والمتطرفة من الجانبين.

أما إحسان الدين اوغلي أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي فقال أن الصراع بين المذاهب الإسلامية أضحى حقيقة دامغة، ودعا إلى تحريم تكفير المسلمين.

هذا وتنظم المؤتمر جامعة قطر بالتعاون مع وزارة الخارجية القطرية وجامعة الأزهر، والمجمع العلمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.
XS
SM
MD
LG