Accessibility links

نولاند: الأسد ينكر دور قواته في قمع المتظاهرين


اتهمت الولايات المتحدة الرئيس السوري بشار الأسد بالسعي إلى "إنكار" أي مسؤولية له عن أعمال العنف في سوريا، وذلك تعليقا على ما قاله في خطابه يوم الثلاثاء من أنه "لا يوجد أي أمر على أي مستوى" لإطلاق النار على المحتجين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في تصريح صحافي "من المثير الإشارة إلى أن الأسد في خطابه وجه أصابع الاتهام إلى مؤامرة خارجية واسعة إلى حد أنها تضم الجامعة العربية وغالبية المعارضة السورية وكل المجتمع الدولي".

وأضافت أن الرئيس من جهة أخرى "يبدو أنه ينكر بقوة أي مسؤولية لدور قواته الأمنية نفسها" عن أعمال العنف في سوريا، والتي تسببت بمقتل أكثر من خمسة آلاف شخص بحسب الأمم المتحدة نفسها.

وكان الأسد قد شدد في خطابه على "التآمر الخارجي" على سوريا وعن "تزوير الوقائع والأحداث من قبل الأطراف الإقليمية والدولية التي أرادت زعزعة استقرار سوريا".

كما أكد أنه "لا يوجد أي أمر على أي مستوى بإطلاق النار على المواطنين"، معتبرا أن إطلاق النار لا يتم "إلا في حالات الدفاع عن النفس ومواجهة المسلحين".

جدير بالذكر أن عدد ضحايا عمليات الأمن وقوات الجيش في سوريا وصل يوم الثلاثاء إلى أكثر من 36 قتيلا، بعد خطاب الأسد معظمهم في دير الزور.

جوبيه يدين الاعتداء على المراقبين

في سياق آخر، أكد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الثلاثاء أن بلاده "تدين بشدة" تعرض مراقبي الجامعة العربية في سوريا لهجمات، داعيا نظام الأسد إلى توفير "الحماية" لهم.

وقال جوبيه في مؤتمر صحافي إن "فرنسا تدين بشدة أعمال العنف التي طاولت مراقبي الجامعة العربية"، مضيفا "من مسؤولية السلطات السورية حماية هؤلاء المراقبين".

وكان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي قد صرح بأن المراقبين العرب في سوريا تعرضوا إلى هجمات وأن بعضهم أصيب بجروح، محملا الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن حمايتهم.

وقال العربي في بيان له الثلاثاء إن الجامعة "تدين تعرض بعض المراقبين لأعمال عنف من جانب عناصر موالية للحكومة السورية في اللاذقية ودير الزور ومن عناصر محسوبة على المعارضة في مناطق أخرى أدت إلى وقوع إصابات لأعضاء البعثة وإحداث أضرار جسيمة لمعداتها".

XS
SM
MD
LG