Accessibility links

الجمهوريون يدعون لمزيد من القوات في العراق والديموقراطيون يطلبون عدم التورط


في الوقت الذي تواجه خطة الرئيس بوش بزيادة عدد القوات الأميركية في العراق معارضة الديموقراطيين، أبدى السناتورالجمهوري جون ماكين قلقه إزاء كفاية العدد الإضافي للقيام بالمهمات التي ستوكل إليه، لكنه أكدّ أهمية أن يدرك الأميركيون النتائج التي قد تترتب على الفشل في أداء المهمة في العراق.
وقال السناتور ماكين أنه يتفهم ردّ فعل الرأي العام الأميركي إزاء الخيبة من عدم تحقيق النجاح في العراق ورفض إرسال مزيد من القوات واضاف:
" يجب أن نوضح أن العودة تستهدف تحقيق النجاح ، ولا بد ان يدركوا نتائج الفشل حيث سيسود الإضطراب المنطقة ، وربما يعود الأميركيون إن آجلا أو عاجلا."

قال السناتور الديموقراطي كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الاميركية، ان من شأن فشل اعضاء الكونغرس في التوصل الى قرار لثني الرئيس بوش عن المضي في خطته الجديدة في العراق ان يدعم سياسة الرئيس لأن القرار الذي سيطرحه الديموقراطيون يهدف إلى حث الرئيس على ألا يعمق تورطنا في العراق . واضاف ليفين:

" إذا فقدنا نتيجة التصويت فيستغل الرئيس الهزيمة كدعم لسياسته، ونحن نعرف أن الشعب الأميركي واغلبية أعضاء الكونغرس لايؤيدون هذه السياسة. وسننظر في اللجوء إلى أساليب أخرى. لذلك يجب حشد الأغلبية مع هذا القرار حتى نتمكن من تحويل دفة السفينة في العراق".

وأكد السناتور ليفين ان وقف مسلسل العنف في العراق يحتاج الى التوصل لحل سياسي:
"لا حل بتعزيز المشاركة العسكرية في العراق، وربما أثبتت الاحداث ذلك في الآونة الأخيرة، بل إن ما يحتاجه العراق هو التوصل الى حل سياسي، ولا سبيل لوضع حد لأعمال العنف إلا بالطرق السياسية".
واضاف السناتور ليفين ان نجاح العملية السياسية بيد القيادة العراقية وأنه يجب التوصل الى اتفاق بين كافة الاطراف بعد أن أقر رئيس وزراء العراق بالفشل في القضاء على العنف نظرا لفشل السياسيين في الإتفاق على ذلك:
"لذا ينبغي علينا الضغط على العراقيين للتوصل إلى حل سياسي لا أن نعمق مشاركتنا العسكرية هناك."

وتحدث السناتور الديموقراطي جوزيف بايدن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ لشبكة فوكس نيوز عن خيارات بديلة لتغيير استراتيجية بوش في العراق اذا فشل الكونغرس في اقناعه:

"اذا فشلنا في اقناع الرئيس بوش، فان علينا ان نفعل شيئا حيال تغيير التخويل باستخدام القوة هناك لاننا نعتقد انه ليس من تهديد في العراق بوجود أسلحة التدمير الشامل بعد سقوط نظام صدام، واذا لم يفعل ذلك فعليه ان يتجه الى تعزيز الحياة السياسية في العراق وتعزيز السلطات المحلية لضمان استقراره "

ونفى إدوارد كنيدي السناتور الديموقراطي أن يكون المشروع الذي قدم إلى الكونغرس حول تقييد صلاحيات الرئيس في إرسال مزيد من الوحدات العسكرية إلى العراق يظهر عدم ثقة بقدرة الجيش الأميركي:

" لم يفوض الشعب الأميركي الرئيس لإرسال مزيد من القوات الأميركية لتكون وسط حرب أهلية تجري هناك، بل إن الشعب خولّه هذا الأمر في سياق التفتيش عن أسلحة التدمير الشامل وبسبب إقدام العراق على خرق قرارات مجلس الأمن وايضاً الكشف عن أوجه التعاون بين صدّام حسين والقاعدة ولكن ليس الدخول في وسط حرب أهلية."
XS
SM
MD
LG