Accessibility links

ضغوط على مصر لمنع لقاء بين الجنزوري وهنية


كشفت مصادر فلسطينية في القاهرة عن ضغوط مارستها السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة والحكومة الإسرائيلية على الحكومة المصرية لمنع عقد لقاء بين رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري ورئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إسماعيل هنية.

مما يذكر أن هنية يقوم بجولة خارجية لأول مرة منذ خمس سنوات بعد إقالة حكومته زار خلالها عددا من الدول العربية، حسب ما ذكرت وكالة أنباء موسكو.

وقال هنية إن إسرائيل أصبحت تعاني من أزمة وجود وإن احتجازها للشيخ صلاح انما هو اعتداء على كل الشعب الفلسطيني.

وقال إبراهيم الديراوي مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة إن هنية استقبل بحفاوة في دول عربية بينما قوبلت زيارته إلى القاهرة بضغوط كبيرة على الحكومة المصرية والمجلس العسكري لمنع استقباله رسميا.

وكان الكاتب والمحلل السياسي المصري فهمي هويدي قد انتقد في مقال له بعنوان "لماذا تجاهلوه؟"الحكومة المصرية والمجلس العسكري واعتبر أن "المجلس العسكري لم يتجاهل السيد إسماعيل هنية فحسب، ولكنه أيضاً تجاهل مشاعر الشعب المصري الذي لا تزال القضية الفلسطينية تحتل موقعاً متميزاً في إدراكه".

وبدوره، أكد الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن عدم استقبال رئيس الوزراء المصري هنية كان "خطأ سياسيـًا"، مشيرًا إلى أن ما قام به الجنزوري تجاهل لرغبة الشعب الذي انتفض وأعلن تضامنه الكامل مع القضية الفلسطينية.

وأوضح نافعة في تصريح خاص لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن استقبال قائد شعبي له وزنه بالمنطقة كان سيخدم شعبية الجنزوري في مصر، موضحـًا أن الحفاوة التي قوبل بها هنية خلال جولته في بقية الدول العربية الأخرى تعكس الخطأ الاستراتيجي الذي وقعت فيه حكومة الجنزوري، وأنها لا تزال تفكر بالعقلية السابقة.

يذكر أن عدداً من النشطاء المصريين أطلقوا صفحة باسم "مش هنكسفك زي ما عملت حكومة الجنزوري" لدعوة الشباب المصري لإعادة استقبال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية شعبياً بالشكل اللائق بعد عدم الاهتمام الرسمي والإعلامي الذي قوبل به، على حد وصفهم، في الزيارة الماضية.

XS
SM
MD
LG