Accessibility links

logo-print

بوش يركز على الداخل الأميركي في خطابه عن حالة الاتحاد


يلقي الرئيس بوش مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن خطابه السنوي عن حالة الاتحاد، وهذا الخطاب الأول بعد سيطرة الحزب الديموقراطي على الكونغرس بمجلسيه.
ومن المتوقع أن يتحدث بوش عن أمور داخلية من بينها الرعاية الصحية وإصلاح قوانين الهجرة والطاقة والبيئة ليضع الخطوط العريضة للعامين الباقيين من فترة رئاسته.
وقد أظهر استطلاع لآراء الأميركيين أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة ABC التلفزيونية أن 65 بالمئة يعارضون خطة الرئيس بوش الجديدة للعراق.
يذكر أن بوش يواجه معارضة متزايدة لإستراتيجيته الجديدة في العراق الداعية إلى إرسال أكثر من 20 ألف جندي إضافي إلى بغداد حتى من أعضاء حزبه.
فقد أعلن السيناتور الجمهوري جون وورنر من فرجينيا عن مشروع قانون غير ملزم في مجلس الشيوخ يرفض الإستراتيجية الجديدة.
ويختلف هذا المشروع عن آخر يعتزم الكونغرس التصويت عليه ويحظى بتأييد الديمقراطيين في أنه يترك المجال للرئيس بوش ليرسل عددا إضافيا قليلا لبعض المناطق المضطربة كمحافظة الأنبار.
وقال وورنر الذي رأس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ سابقا: "لا يهدف مشروع القانون غير ملزم إلى سحب القوات الأميركية من العراق أو وضع مهلة زمنية للانسحاب. ولكنه يهدف إلى التعبير عن القلق الذي يشعر به مشرعون من الحزبين من خطة الرئيس الجديدة".
وشككت السيناتور الجمهوري سوزان كوللينز من ماين في خطة الرئيس الجديدة، وقالت إن واشنطن زادت عدد الجنود أربع مرات في السابق دون أن يؤدي ذلك إلى أي تحسن في الوضع الأمني.
كذلك يعارض ثلاثة أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ إستراتيجية بوش الجديدة وهم تشاك هيغل من نبراسكا ونورم كولمان من مينيسوتا وأوليمبيا سنوي من ماين.
على صعيد آخر، كشفت شبكة ABC الأميركية عن معلومات تلقتها من مصادر حكومية رفيعة المستوى تفيد بأن عناصر من تنظيم القاعدة في العراق حاولت الحصول على تأشيرات طلبة لدخول الولايات المتحدة وتنفيذ هجمات فيها.
وكان رئيس الاستخبارات العسكرية الأميركية الليوتنانت جنرال مايكل ميبلس قد أدلى بشهادة أمام الكونغرس قال فيها إن بعض الوثائق التي عثر عليها في مخابئ لإرهابيين في العراق كشفت عن ذلك المخطط الإرهابي.
وأشارت المعلومات الإضافية التي حصلت عليها الشبكة الإخبارية مؤخرا أن بين 10 و20 عنصرا من تنظيم القاعدة في العراق سعوا للحصول على تأشيرات طلبة لدخول الولايات المتحدة كما فعل منفذو هجمات سبتمبر الإرهابية من قبل.
وتشدد السلطات الأميركية على دخول الطلاب إليها منذ تلك الهجمات الإرهابية قبل أكثر من خمسة أعوام كما تطلب من الجامعات إبلاغها فورا بتغيب الطلبة الأجانب المتكرر أو انقطاعهم عن الدراسة.
وقالت المصادر لـABC إن المخطط الإرهابي الجديد اكتشف قبل ستة أشهر مضيفة أن الإرهابيين المتورطين في التخطيط له كانوا مقربين من زعيم تنظيم القاعدة في العراق المقتول أبو مصعب الزرقاوي.
XS
SM
MD
LG