Accessibility links

logo-print

واشنطن تؤكد أن قرار إيران حول المفتشين سيزيد من عزلتها ووكالة الطاقة الذرية تشدد على مواصلة مهمتها


أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تتفاوض مع طهران حول طلب سحب بعض مفتشيها من إيران، إلا أنها لا تزال قادرة على القيام بمهام التفتيش في إيران.

وجاء إعلان الوكالة بعد قرار إيران منع 38 مفتشا في الوكالة من دخول أراضيها ردا على العقوبات التي اقرها مجلس الأمن الدولي في 23 كانون الأول/ديسمبر بسبب رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.

وقالت المتحدثة باسم الوكالة ميليسا فليمينغ إن تعيين المفتشين أمر سري بين الوكالة والدول المعني. وأشارت إلى مناقشة الأمر مع إيران وطلب سحب اعتماد بعض المفتشين في إطار اتفاق الضمانات الموقع بشأن برنامجها النووي.

وأوضحت فليمينغ أن عددا كاف من المفتشين المعينين موجودين في إيران مما يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بعمليات التفتيش.

من جانبه قال رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى علاء الدين بورودجردي إن قرار منع مفتشين من دخول إيران هو الخطوة الأولى الهادفة إلى الحد من التعاون مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة.
وبرر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي هذا الإجراء بالقول إن أي بلد عضو في الوكالة يملك حق الاعتراض على زيارة أي مفتش. ولم تعترض فيينا على هذا التبرير.

من جهتها، دانت الولايات المتحدة قرار إيران معتبرة انه محاولة لإملاء شروطها على الأسرة الدولية وستؤدي إلى زيادة عزلتها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن هذا القرار يشكل مؤشرا جديدا إلى أن إيران تواصل موقفها في تحدي الأسرة الدولية.

ورأى أن هذا الإجراء مثال جديد يؤكد أن الإيرانيين يحاولون إملاء شروطهم على المجموعة الدولية، معتبرا أن هذا النظام لا يدرك شيئا بالتأكيد وإذا استمر في هذا النوع من التصرف، فانه سيواجه مزيدا من العزلة عن العالم.

مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG