Accessibility links

الرئيس بوش يلقي الليلة خطابه عن حالة الاتحاد ويتناول فيه خطته الجديدة الخاصة بالعراق


يسعى الرئيس بوش في الخطاب الذي يلقيه مساء الثلاثاء عن حالة الاتحاد إلى إقناع المشرعين والشعب الأميركي بخطته الجديدة الخاصة بالعراق. غير أن أحدث استطلاعات الرأي العام الأميركي تشير إلى وجود معارضة شديدة لإرسال المزيد من القوات الأميركية إلى العراق.

وتقول كاثلين فرانكوفتش مديرة قسم استطلاعات الرأي العام في شبكة CBS:
"لقد قالت نسبة 50 في المئة ممن استطلعت آراؤهم إنه يتيعن على الكونغرس وقف تمويل عملية إرسال المزيد من القوات إلى العراق، فيما قال ستة في المئة إنه يتعين على الكونغرس تجميد تمويل الحرب في العراق بكاملها".

وأضافت فرانكوفتش أن استطلاع الرأي الأخير الذي أجرته شبكة CBS أوضح تدني شعبية الرئيس بوش إلى مستويات قياسية. ومضت قائلة:
"لقد قالت نسبة 28 في المئة فقط ممن استطلعت آراؤهم إنها تؤيد الطريقة التي يدير بها الرئيس بوش مهامه بشكل شامل، فيما قالت نسبة 64 في المئة إنها لا تؤيد طريقة إدارته شؤون البلاد".

هذا وقد أعلن ثلاثة من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، إثنان جمهوريان وآخر ديموقراطي تقديم مشروع قرار في المجلس يدعو الرئيس بوش إلى البحث عن خطط بديلة لاستراتيجيته الجديدة الخاصة بالعراق.

وقال السناتور الجمهوري البارز جون وارنر إن هذا المشروع يهدف إلى الإعراب عن القلق تجاه إرسال أكثر من21 ألفا من القوات الإضافية إلى العراق:
"إننا نحثك سيدي الرئيس، مع احترامنا لحقك كقائد عام للقوات المسلحة، على بحث خيارات أخرى يتم من خلالها تجنب إرسال 21 ألفا و500 جندي إضافي العراق".

وقالت السناتور الجمهورية سوزان كولنز إن إرسال المزيد من القوات وسط المعارك الطائفية في العراق هو قرار خاطئ. وأضافت:
"لقد عدت من زيارتي الأخيرة إلى العراق ولدي قناعة بأن إرسال المزيد من القوات الأميركية إلى بغداد وسط الصراع الطائفي سيكون خطأ فادحا".
XS
SM
MD
LG