Accessibility links

سياسة أحمدي نجاد الخارجية والداخلية تتعرض للانتقاد وخاصة المتعلقة ببرنامج إيران النووي


تعرض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الثلاثاء لموجة جديدة من الانتقادات لسياسته الخارجية والداخلية، أبرزها على لسان آية الله حسين علي منتظري المعارض والخليفة السابق لمؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني.

وقال آية الله منتظري في لقاء مع قادة من المعارضة الليبرالية: "نقول الموت لأميركا، لكن الولايات المتحدة قوة تملك وسائل ضخمة ويجب العمل بتعقل في مواجهة العدو وعدم استفزازه".

وأضاف أن التطرف لا يخدم مصلحة الشعب، في إشارة ضمنية إلى أحمدي نجاد المعروف بتصريحاته المتشددة والمنطوية على كثير من التحدي في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

كما انتقد منتظري السياسة الاقتصادية للحكومة، لا سيما مسألة التضخم، وأضاف أنه لا يمكن حكم البلاد بالشعارات، حسب قوله.

وتتخذ الانتقادات الموجهة إلى الرئيس الإيراني حتى في أوساط المحافظين حجما متزايدا بعد فشل المقربين منه في الانتخابات البلدية ومجلس الخبراء في 15 ديسمبر / كانون الأول.

واتسع حجم الانتقادات منذ اعتماد مجلس الأمن الدولي في 23 ديسمبر/كانون الأول قرارا ينص على فرض عقوبات على طهران، بسبب برنامجيها النووي والصاروخي.

وفي مؤشر واضح على الحملة المتزايدة ضد أحمدي نجاد، انقسمت الكتلة المحافظة التي تسيطر على البرلمان إلى قسمين بعد أن قرر النواب الذين ينتقدون الرئيس الإيراني تشكيل كتلتهم الخاصة.
XS
SM
MD
LG