Accessibility links

logo-print

طارق الهاشمي متفائل بحل الأزمة الناجمة عن مذكرة قانونية لاعتقاله


أبدى الدكتور طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي تفاؤلاً بإمكانية حل الأزمة التي تمر بها البلاد في أعقاب صدور مذكرة قانونية لإلقاء القبض عليه على خلفية اعترافات مسؤولي حمايته بتورطه في القيام بأعمال إرهابية.

وقال الهاشمي في مقابلة خاصة مع "راديو سوا" إن أزمة العراق اليوم هي سياسية وليست قانونية حسب تعبيره:

" هناك جهود تبذل على مختلف الأصعدة لنزع فتيل ازمة قد تضع مستقبل البلد في المجهول. هذه الأزمة في حقيقة الأمر هي أزمة وطنية ذات عيار ثقيل. الجهود تبذل من اجل إيجاد مخرج مناسب لهذه الأزمة . قضية الهاشمي قضية سياسية في المقام الأول.

نعم لها بعد قانوني وبالتالي لا بد لها من حل سياسي وتوفير فرصة للهاشمي أمام القضاء حتى يعلن براءته."

وأشار الهاشمي إلى محاولات الرئيس العراقي جلال طالباني نزع فتيل المواجهة بين طرفي التحالف الحكومي الرئيسيين وقال:"هناك شعور عام لدى مختلف الفرقاء السياسيين أن الوضع خطر ويجب سرعة البحث عن الأزمة الراهنة وعلى هذا الأساس تجري لقاءات على مستوى اليوم والساعة خصوصا بعد عودة فخامة رئيس الجمهورية إلى بغداد وربما ستشهد الأيام القليلة القادمة شيئا. ونظرا للشعور بخطورة الوضع السياسي فإنني اعتقد أن المسألة لن تطول."

تعديلات في المؤسسة العسكرية

من جانب آخر، أجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تغييرات في المؤسسة العسكرية طالت قادة بعض أجهزة الأمن.

وقال نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان إن التغييرات تأتي استجابة لمتطلبات الوضع الأمني في البلاد.

وأشار عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب عدنان الشحماني إلى إن التغييرات الجديدة التي راعت التوازن الوطني طالت بعض قادة فرق الجيش وأنها جاءت استجابة لتقارير رفعتها لجنة الأمن والدفاع إلى القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي.

مقتل ضابط عراقي

وعلى الصعيد الأمني، قتل ضابط في الجيش في محافظة ديالى في انفجار كان يستهدف موكب آمر الفوج الرابع للجيش في ناحية السعدية العقيد حسن علي، وأسفر الانفجار أيضا عن إصابة ثلاثة من حراس العقيد بجراح.

وقد أعلن تنظيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الذي كان يستهدف مجلس النواب في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وقال التنظيم في بيان نشر على مواقع إسلامية إن العملية التي نفذها مهاجم انتحاري قاد سيارة مفخخة، كانت تستهدف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونوابه.
XS
SM
MD
LG