Accessibility links

الجيش الأميركي يعلن اعتقال المئات من عناصر جيش المهدي وتنفيذ عملية أمنية في الأعظمية


أعلن الجيش الأميركي اليوم الثلاثاء أن عدد المعتقلين من جيش المهدي يفوق 600 عنصر بينهم عدد من المسؤولين، في حين بدأت قوات مشتركة أميركية عراقية عملية أمنية في منطقة الأعظمية معقل الجماعات الاصولية في شمال بغداد.

ولم يحدد بيان عسكري متى اعتقلت غالبية عناصر جيش المهدي، لكنه اكد انهم بانتظار توجيه التهم اليهم من قبل الحكومة. ولم يذكر البيان أيضا اماكن احتجازهم وما اذا كانوا في عهدة السلطات العراقية ام الاميركية.
لكن البيان أوضح أن المعتقلين يتحملون مسؤولية شن هجمات استهدفت الحكومة العراقية والمواطنين وقوات التحالف ، علاوة على قيامهم بنشاطات اجرامية ادت الى زعزعة الاستقرار في العراق.

وتابع ان قوات عراقية خاصة عاملة ضمن قوات التحالف تعتقل 16 من كبار المسؤولين ، بينهم خمسة من مدينة الصدر، كما انها قتلت احدهم، مشيرا الى ان هذه الاعتقالات سبقها القبض على ستة من قادة التنظيم مطلع تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

إلى ذلك، أشار البيان الأميركي إلى اعتقالات في صفوف مجموعات سنية مسلحة شملت 33 من قادة الخلايا في بغداد، موضحا ان هؤلاء قدموا مساعدات لمقاتلين أجانب وساهموا في تفخيخ سيارات.
من جهة أخرى، أشار بيان أميركي اخر الى ان وحدات من قوات التحالف ومفارز من الفرقة السادسة في الجيش العراقي بدات يوم الاثنين عملية امنية مشتركة في منطقة الاعظمية.
وافاد البيان أن اهداف عملية " الذئب " تتمثل في تحقيق المزيد من الامن في المنطقة عن طريق الحيلولة من ان تتحول ملاذا آمنا للمسلحين بالاضافة الى خفض حدة العنف الطائفي.

هذا وقال قائد الجيش الاميركي الجنرال فرانسيس هارفي ان مصير استراتيجية الرئيس بوش الأخيرة في العراق تعتمد بشكل كبير على وفاء الحكومة العراقية بوعودها.

وتأتي تصريحات هارفي ضمن سلسلة من تحذيرات القادة العسكريين الاميركيين بان استعادة الأمن في العراق تعتمد بشكل مباشر على حكومة نوري المالكي.
وأشار هارفي الى ان الخطة الجديدة تشمل جوانب إقتصادية وسياسية الى جانب زيادة عدد القوات الاميركية في بغداد.
وقال انه اذا وفرت حكومة المالكي الالوية العسكرية التي وعدت بها، ستزداد احتمالات توفير الأمن المطلوب.

XS
SM
MD
LG