Accessibility links

بلير يرفض تحديد موعد لسحب قواته من العراق وبلازي يؤكد اختلاف فرنسا مع سياسة واشنطن


جدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الأربعاء رفضه تحديد جدول زمني لسحب القوات البريطانية من العراق مضيفا أن تحديد جدول زمني بشكل اعتباطي دون مراعاة الوضع ميدانيا يعتبر أمرا غير مسؤول على الإطلاق.

وقال بلير خلال جلسة مساءلة في مجلس العموم البريطاني:
"إنها سياسة قد تبدو لائقة، لكنها في الواقع غير مسؤولة على الإطلاق". مؤكدا أنها قد ترسل أسوأ الإشارات للمسلحين في العراق.

وكان زعيم الحزب الليبرالي الديموقراطي المعارض سير منزيس كامبل طالب، خلال النقاش حول العراق الذي بدأ بعد تصريحات بلير في مجلس العموم، بسحب القوات بحلول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وأضاف:
"أفضل طريقة لنتأكد من أن تضحية قواتنا لم تذهب هباء هو إنهاء المهمة بنجاح".

ولم يحضر بلير النقاش الذي كان متوقعا منذ وقت طويل حول العراق في مجلس العموم، غير أنه أكد الأربعاء أنه سيعود إلى المجلس عندما تنتهي العملية التي أطلق عليها اسم "السندباد" في محافظة البصرة الشهر المقبل.

وكان وزير الدفاع البريطاني ديس براون أعلن في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني أن بلاده تأمل في خفض عدد قواتها في العراق بحلول نهاية 2007.

وتأمل لندن أيضا في التمكن من تسليم العراقيين زمام الأمور في محافظتي البصرة وميسان اللتين مازالت القوات البريطانية تسيطر عليهما، خلال الربيع المقبل.

وتنشر بريطانيا 7100 جندي في جنوب العراق حيث كثيرا ما يستهدفهم عناصر الميليشيات الشيعية.
جدير بالذكر أن 130 جنديا بريطانيا قتلوا في العراق منذ بدء الحرب في مارس/ آذار 2003.
XS
SM
MD
LG