Accessibility links

logo-print

الرئيس بوش: المالكي تعهد بمواجهة المتطرفين من أية طائفة أو حزب سياسي


سلم الرئيس جورج بوش في خطابه عن حالة الإتحاد الذي القاه مساء أمس الثلاثاء بأن الحرب في العراق انحرفت عن مجراها الأصلي. ولكنه شدد على ان هذا لا يعني ان تتخلى الولايات المتحدة عن التزامها تجاه العراق، وقال:
"الحرب ليست تلك التي دخلناها أصلا في العراق. ولكنها الحرب التي أصبحنا فيها. وليس من شيمنا ألا نفي بوعودنا، ونتخلى عن أصدقائنا، ونضع أمننا في خطر. سيداتي وسادتي، الآن في هذا اليوم وفي هذه الساعة، ما زال يمكننا ان نغير مصير تلك المَعْركة. لذا دعونا نشحذ هِمَمنا، ونحول المسار الى النصر."
وقال بوش إن على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التزاماتٍ تعهدت بها ، محذرا اياها مجددا من أن تعهد الولايات المتحدة للعراق ليس مفتوح الامد:
"القادة العراقيون يعلمون ان التزامنا ليس بلا حدود. وقد تعهدوا بنشر مزيد من قواتهم لتأمين بغداد. ويجب عليهم ان يفعلوا ذلك. وتعهدوا أيضا بأنهم سيواجهون المتطرفين من اية طائفة او حزب سياسي."

وقد تباينت ردود فعل الأميركيين على خطاب الرئيس بوش حول حالة الإتحاد أمس. وفي معرض إستطلاع هذه الآراء، أعرب طالب في جامعة نورث كارولينا عن ارتياحه لما جاء في الخطاب قائلا:
" لقد أوضح الخطاب كيفية إنجاز المهمة في الحرب في العراق."
إلا أن طالبة أخرى أعربت عن استيائها لتناول خطاب بوش مسألة الإرهاب:
" عندما تحول تركيز الخطاب إلى الحرب على الإرهاب، أفقدني ذلك حماسي له."
أما السناتور الجمهوري ديفيد فيتر فوصف خطاب الرئيس بالوضوح والقوة، وأضاف أنه وضع الأمور في نصابها:
" أعتقد أن خطاب الرئيس وضع مسألة العراق وغيرها من المسائل الخارجية في نصابها، وهو الحرب العالمية ضد المتطرفين الإسلاميين على مر التاريخ."
لكن السناتور الديموقراطي جي روكيفيلر قال إن خطاب الأمس لم يكن بمستوى الخطابات السابقة:
" لست متأكدا من أنني أوافق الرئيس آراءه، إلا أنني أحبه وأرغب في أن يكون قويا ويمثل ما إتفق عليه الشعب الأميركي، لكن خطابه أمس كان يفتقر للقوة."

XS
SM
MD
LG