Accessibility links

ساعون للترشيح لمنصب الرئاسة الأميركية يدعون إلى تشديد العقوبات على إيران في مؤتمر هيرتزيليا


دعا الساعون للترشيح لمنصب الرئاسة الأميركية ميت رومني وجون ادواردز وجون ماك كين إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق إيران وإلى فرض عقوبات عليها وإبقاء احتمال الهجوم العسكري ضدها قائما.

وقد تحدث هؤلاء خلال مشاركتهم إما شخصيا أو عبر الأقمار الصناعية في مؤتمر الأمن الذي عقد في هيرتزيليا بالقرب من القدس، كما وجه رئيس مجلس النواب الأميركي السابق نيوت غينغريتش كلمة في المؤتمر.

ودعا ميت رومني الحاكم السابق لولاية ماساتشوستس أحد مرشحي الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية المقررة في العام 2008 والذي شارك شخصيا في المؤتمر، إلى فرض عقوبات اقتصادية على إيران تكون على الأقل بمستوى شدة العقوبات التي فرضت على دولة جنوب إفريقيا خلال حقبة التمييز العنصري.

كما دعا رومني إلى محاكمة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أمام محكمة دولية بتهمة التهديد بالإبادة الجماعية. وطالب العالم بالحديث صراحة عن ضرورة وقف إيران عن أعمالها وفق قوله.

أما رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش الذي وجه كلمة عبر الأقمار الصناعية فقد اعتبر أن إسرائيل تواجه أخطر تهديد لوجودها منذ الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، إلا أن العديد في إسرائيل والولايات المتحدة لا يقدرون كليا طبيعة حجم التهديد الإيراني ومداه حسبما قال.

وقال ماك كين السناتور عن ولاية أريزونا الذي يأتي في مقدمة الساعين لترشيح الحزب الجمهوري لمنصب إنه يدعم موضوع تعزيز العلاقات بين إسرائيل وحلف شمال الأطلسي كمحاولة لتخفيف التهديدات الأمنية ضد إسرائيل. كما دعا في كلمة عبر الأقمار الصناعية إلى زيادة الدعم الأميركي لإسرائيل لأن الأعداء كثر حسب قوله.

أما جون ادواردز الساعي الوحيد لترشيح الحزب الديموقراطي له الذي شارك في المؤتمر فقد دعا بدوره إلى فرض عقوبات صارمة على إيران محبذا اللجوء إلى القوة العسكرية ضدها. إلا أن خطابه تميز عن الآخرين باقتراحه أن تفتح واشنطن حوارا مع إسرائيل، وفي هذا الإطار اعتبر ادواردز أن واشنطن تخطئ استراتيجيا وإيديولوجيا إذا لم تلتزم مباشرة بهذا الحوار.

وأشارت صحيفة واشنطن تايمز إلى أن مشاركة السياسيين الأميركيين في مؤتمر هيرتزيليا يأتي للتعبير عن المواقف السياسية ولجذب أصوات اليهود في الولايات المتحدة، وبعدما كسب هذا المؤتمر أهميته منذ أن أعلن منه آرييل شارون خطته للانسحاب من غزة عندما كان رئيسا للحكومة الإسرائيلية.

ونقلت واشنطن تايمز عن أحد أعضاء معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ديفيد ماكوفسكي الذي شارك أيضا في مؤتمر هيرتزيليا قوله إن شؤون الشرق الأوسط كانت ثانوية في السياسة الأميركية خلال مرحلة الحرب الباردة، أما بعد ذلك فقد أصبح الشرق الأوسط في صلب السياسة الأميركية. وأضاف ماكوفسكي أن هذا المؤتمر أصبح منتدى شرعيا للسياسيين الأميركيين ليعبروا عن آرائهم في قضايا هذه المنطقة البالغة الأهمية.
XS
SM
MD
LG