Accessibility links

logo-print

الظواهري يحذر الشعب الأميركي من أعمال انتقامية


قال الظواهري في تسجيل نُشر على شبكة الانترنت يوم الأربعاء إن الشعب الأميركي سيواجه غضبا إسلاميا إذا مضت إدارته قدما في سياساتها الحالية.
وحذر الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الشعب الأميركي من أعمال انتقامية أسوأ بكثير مما شهده من قبل إذا لم تغير واشنطن من سياساتها إزاء الدول الإسلامية.
وقال الظواهري مخاطبا الأميركيين"ستواجهون الغضب الإسلامي وما ينتظركم إذا تماديتم أسوأ مما رأيتموه بمراحل."
ويجادل زعماء التنظيم بأن أعماله لها ما يبررها، باعتبارها وسيلة لتغيير السياسات الأميركية المؤيدة لإسرائيل ولمعاقبة واشنطن على حروبها في أفغانستان والعراق.
وقال الظواهري في التسجيل المصور "إنني أخاطبكم بما تفهمون، إذا أردتم أن تعيشوا في أمن، فعليكم أن تقبلوا بحقائق الأمر الواقع على الأرض وترفضوا الأوهام التي يحاول بوش أن يخدعكم بها."
وأضاف الظواهري إذا ضربنا وقتلنا فحتما ستضربون وتقتلون إن شاء الله. وإذا توصلتم إلى تفاهم مع المسلمين فقد تنعمون بالأمن.
وتعهد الظواهري بالانتقام من القوات الأثيوبية لمساعدتها الحكومة الصومالية المؤقتة على الإطاحة بخصومها الإسلاميين.
قائلا: "إن المجاهدين سيقصمون ظهورهم وبعون الله لن يبكي عليهم الأميركيون الذين دفعوهم إلى المهلكة وظلوا يأمرونهم من بعيد ليموتوا بدلا عنهم."
وحث الظواهري الفلسطينيين أيضا على التخلي عن الرئيس محمود عباس وكبير معاونيه محمد دحلان ووصفهما بأنهما "علمانيان بائعان لفلسطين معاديان للشريعة خائنان عميلان لأميركا وإسرائيل." وأن الجهاد هو السبيل الوحيد لتحرير ارض فلسطين.
وانتقد أيضا حكومة وساسة لبنان الذين أيدوا قرارا للأمم المتحدة أنهى حربا استمرت 34 يوما بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله.
وقال الظواهري إن من يوافق على القرار1701 يقر بالوجود العسكري الصليبي الدولي في جنوب لبنان، كما يقر بعزل المجاهدين في فلسطين عن إخوانهم. والقبول بهذا القرار سقطة تاريخية لا يمكن تبريرها أو الاعتذار عنها.
وقال انه يجب على المسلمين إن يكفوا عن الإذعان للقانون الدولي وينسحبوا من المنظمات والأحزاب العلمانية ليحملوا السلاح تحت راية الإسلام.
وحث الظواهري على مناصرة المجاهدين في العراق وأفغانستان والأراضي الفلسطينية والصومال والجزائر ومنطقة الشيشان الروسية.
XS
SM
MD
LG